حافظ الدولار على استقراره الملحوظ خلال تعاملات اليوم، في وقت ما زال فيه الين يتخبط قرب أدنى مستوياته منذ أربعين عامًا، دون بوادر واضحة لتغير مساره.

يأتي هذا الاستقرار النسبي في ظل توقعات متضاربة حول مسار أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.

بلغ مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، 101.11 نقطة، فيما صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوى في 17 شهرًا خلال جلسة أمس.

سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1412 دولار، بينما هبط الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6989 دولار، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنحو 0.1% إلى 0.5811 دولار.

استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3373 دولار في أحدث التداولات، فيما صعد الين 0.02% إلى 163.1 ين للدولار متخليًا عن مكاسبه السابقة، بعد أن لامس 163.23 ين يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 1986.

ويتابع المتعاملون في الأسواق عن كثب تحركات البنك المركزي الياباني بعد أن ظل الين تحت ضغط بسبب الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة. كما تركز الأنظار على اجتماعات البنوك المركزية المقبلة لتحديد اتجاه العملات. ومن المتوقع أن تستمر التقلبات في أسواق الصرف مع ترقب البيانات الاقتصادية الجديدة. ويظل الدولار مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع العوائد، بينما يواجه الين تحديات كبيرة.