الدولار يستقر مع توتر واشنطن وطهران والين عند أدنى مستوى منذ 40 عاماً
استقر الدولار اليوم مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثار مخاوف التضخم، في حين بقي الين قرب أدنى مستوى له في أربعة عقود دون بوادر انعطاف.
سجل الدولار استقراراً ملحوظاً اليوم، مدعوماً بالتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران والتي عززت الطلب على العملة كملاذ آمن، بينما استمر الين في التداول قرب أدنى مستوياته منذ 40 عاماً دون دلائل واضحة على انعكاس الاتجاه. وبلغ مؤشر الدولار 101.11 نقطة، مرتفعاً بفعل ضغوط تضخمية ناجمة عن صعود النفط، حيث صعدت عقود برنت الآجلة بنسبة 1.3% إلى 95.31 دولاراً للبرميل. وسجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل سنتين أعلى مستوى في 17 شهراً أمس، مما يرفع احتمالات رفع الفائدة. وفي سوق العملات، صعد اليورو 0.02% إلى 1.1412 دولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6989 دولار، وهبط الدولار النيوزيلندي 0.1% إلى 0.5811 دولار. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3373 دولار، فيما ارتفع الين 0.02% إلى 163.1 ين للدولار بعد أن سجل أدنى مستوى منذ ديسمبر 1986 عند 163.23 ين الثلاثاء.
تأتي تحركات العملات وسط مخاوف من ارتفاع التضخم العالمي بسبب زيادة أسعار الطاقة، مما يدفع البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية.
ويعكس استمرار ضعف الين الياباني الفروق في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، حيث تبقى سياسة بنك اليابان التيسيرية على النقيض من رفع الفائدة الأميركية. ويظل التركيز منصباً على بيانات التضخم الأميركية المقبلة وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تحدد مسار الدولار. من جهة أخرى، قد يؤدي تصعيد التوتر في الشرق الأوسط إلى مزيد من الضغوط على أسعار النفط، مما يغذي التضخم ويعزز جاذبية الدولار كملاذ آمن. كما يترقب المتداولون أي تدخل من السلطات اليابانية لدعم الين، خاصة بعد اقترابه من مستويات قياسية.
المصدر الأصلي: المواطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.