قبل انطلاق المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، سادت أجواء من الحماس في استاد ميتلايف بنيويورك.

النهائي الذي جمع منتخبين عريقين شهد حضوراً لافتاً لشخصيات عالمية من السياسة والرياضة والفن.

بعد جدل واسع وتساؤلات كثيرة، شوهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مدرجات الملعب، وذلك لأول مرة في المونديال، برفقة جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.

ودخلت الكأس الذهبية في حقيبة "لوي فيتون"، ليتم تقديمها من الأسطورتين أندريس إنيستا وماريو كيمبيس، البطلين السابقين مع إسبانيا  والأرجنتين.

وصنع الممثل الأميركي الشهير توم كروز الحدث، حيث ألقى كلمة قال فيها: "اليوم نجتمع من أجل الفصل الأخير من هذه البطولة، نحن هنا لنوحد الجميع في العالم ونحتفل، وهذا ما يُجسّد العظمة".

وعُزف النشيد الوطني للبلدين بحماس كبير، بعد مرور اللاعبين بجوار كأس العالم، دون أن يحاول أيٌّ منهم لمسها.

جمهور الأرجنتين أبدى تفاعلاً كبيراً مع ماريو كيمبيس، نجم مونديال 1978، عندما رفع الكأس وقبّلها، آملين في تحقيق اللقب الرابع في التاريخ.

عرض كبير بين الشوطين

بعد انتهاء الشوط الأول بدأ عرض فني ضخم في الملعب، بمشاركة مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر وفرقة "بي تي إس"، ضمن فقرات أخرى، وكان من المفترض أن تستغرق الاستراحة 17 دقيقة كما حدد "فيفا"، لكنها امتدت لـ10 دقائق أكثر.

كما شارك أسطورتا البرازيل رونالدو ورونالدينيو في فقرة مادونا الغنائية.

حضور ترمب للمباراة النهائية يُعتبر حدثاً دبلوماسياً بارزاً في ظل تنظيم الولايات المتحدة للبطولة. كما أن مشاركة نجوم مثل توم كروز ومادونا تعكس الاهتمام العالمي بالمونديال. ويمتد تأثير هذه النهائيات إلى ما هو أبعد من الرياضة، حيث تُظهر قدرة كرة القدم على جمع ثقافات مختلفة في احتفال واحد.