"من سينتصر في الحرب التجارية الجديدة؟" - مقال في فايننشال تايمز

مصفاة توتال إنيرجيز ليونا الكيميائية بالقرب من سبيرغاو، ساكسونيا-أنهالت، ألمانيا

نُشر هذا التقرير قبل 5 ساعات من الآن.

تتصاعد حدة التوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى في ظل سعي كل منها لتعزيز أمنها الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الخارج.

مدة القراءة: 4 دقائق

نستعرض في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، مقالاً يتحدث عن الحرب التجارية بين الدول العظمى، وآخر حول آلية تعايش المستثمرين مع التضخم والركود الاقتصادي، ثم مقالاً أخيراً عن الهوس بتحسين الصحة بين أبناء جيل زد.

نستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الفايننشال تايمز بعنوان "من سينتصر في الحرب التجارية الجديدة؟"، للكاتب مارتن وولف.

يرى الكاتب أن القوى الكبرى تسعى لتعزيز أمنها الاقتصادي، والتحكم في سلاسل الإمداد، والحد من الاعتماد على الخارج.

ويقارن بين حجم الاقتصاد في الولايات المتحدة والصين، ويقول إن "حجم اقتصاد الصين يُقارب حجم اقتصاد الولايات المتحدة".

ويذكر أنه "في عام 2025، بلغت مدخرات الصين القومية الإجمالية 43 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 17 في المئة فقط في الولايات المتحدة".

ويضيف: "صحيح أن الولايات المتحدة أكثر اكتفاءً ذاتياً في مجال الطاقة، إلا أن الصين تمتلك قوة عاملة أكبر بكثير، ومدخرات قابلة للاستثمار أعلى بكثير".

ويقول إن الصين هي الأكثر استفادة من نموذج "الحمائية الاقتصادية الجديدة"، حيث لديها قاعدة صناعية هائلة، وتسيطر على أجزاء مهمة من سلاسل التوريد العالمية كالبطاريات والمعادن النادرة والألواح الشمسية، فضلاً عن امتلاكها لمعدلات ادخار واستثمار مرتفعة تمنحها قدرة على تمويل الصناعة والتوسع.

ويبيّن أن للصين نقاطَ ضعفٍ تتمثل في اعتمادها على استيراد النفط والغاز، وتباطؤ نموها الاقتصادي، واستهلاكها المحلي الضعيف.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

ويقترح الكاتب أن تقاس القوة الاقتصادية أيضاً بالاكتفاء الذاتي، والسيطرة على التقنيات الحيوية، والقدرة على تحمل الأزمات، وامتلاك سلاسل توريد يصعب على الآخرين الاستغناء عنها، وليس فقط بمجرد حجم الناتج المحلي.

ويطرح في الختام سؤال "من سيربح"، ملمحاً إلى أن النصر لن يكون لمن يحقق أكبر فائض تجاري فقط، بل لمن يحقق المرونة وتقليل الاعتماد على الخصوم.

كيف تعلّم المستثمرون التعايش مع التضخم؟

صورة أرشيفية غير مؤرخة لرجل يحمل سلة تسوق في سوبر ماركت.

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وننتقل إلى مقال في صحيفة الإيكونوميست، بعنوان "كيف تعلّم المستثمرون التعايش مع التضخم؟".

ويتحدّث المقال عن التحوّل من القلق بشأن "كيفية الهبوط" الاقتصادي إلى التعايش مع اقتصاد لا يهبط أصلاً، رغم استمرار التضخم.

ويقول إن المبالغة في تشديد السياسة النقدية ستؤدي إلى تراجع النشاط الإنتاجي، مع استمرار ارتفاع التضخم، وهو ما قد يقود إلى "هبوط حاد". أما إذا أُدير الوضع بحكمة، فقد يتحقق "هبوط ناعم"، يتراجع فيه التضخم من دون أن يدخل الاقتصاد في حالة انكماش.

ويؤكد أن "من يقترح سيناريو عدم الهبوط، أي أن يستمر كل من التضخم والنمو في الارتفاع، سيواجه رفضاً قاطعاً من محافظي البنوك المركزية".

ويناقش المقال الدروس المستفادة من السنوات الخمس الماضية في مجال الاستثمار في ظل التضخم المرتفع، ويقول إن "الاستثمار في الأصول الحقيقية ومصادر الدخل يستحق العناء".

ويضيف أن "الأسهم ستظل تمثل استثمارات في أرباح حقيقية ترتفع مع ارتفاع الأسعار الأخرى، مما يحمي قيمتها من التآكل التضخمي".

أما الدرس الثاني المستفاد، بحسب الإيكونوميست، فهو أن "التضخم يُعرّض حتى الأصول التي تتفوق عليه - على المدى الطويل - لتقلبات حادة".

في الختام يقول إن "عالم عدم الهبوط أقل استقراراً، لأنّ التضخم المرتفع لا يقتصر تأثيره على خفض قيمة العملات فحسب، بل يدفع المستثمرين والمستهلكين إلى التصرف بشكل غير منتظم، ما يخلق تقلبات خاصة بهم".

"الأكثر هوساً بالصحة"

عدد من شطائر البرغر غير الصحية

نختتم جولتنا مع مقال في صحيفة التلغراف بعنوان "جيلي هو الأكثر هوساً بالصحة على الإطلاق، وهذا يجعلنا جميعاً تعساء"، للكاتبة لارا براون.

وتوجّه الكاتبة نقداً لجيل زد المهووس بتحسين الصحة، وذلك من خلال الحديث عن الدراسات العلمية المتضاربة حول "القهوة"، بما فيها دراسات تقول إنها تقلل خطر أمراض القلب، وأخرى تقول إنها ترفع ضغط الدم، وأبحاث غيرها تحدد الوقت المثالي لشربها.

تُبيّن لارا براون أن النصائح الصحية تتغير باستمرار، وما يُعد "حقيقة علمية" اليوم قد يتغير غداً.

وتهاجم الكاتبة من ينظمون كل دقيقة من يومهم في محاولة لإطالة عمرهم، وتتساءل "ماذا لو قضيتم حياتكم كلها في محاولة عدم الموت، ثم وقع لكم حادث عشوائي؟"، والقصد أن السعي المفرط لإطالة العمر قد يجعلك تنسى أن تعيشه.

وتشير أيضاً إلى أن "النصائح تتبدل مع ظهور أبحاث جديدة، وأن خبراء التغذية أنفسهم يغيّرون آراءهم؛ فمثلاً، كانوا قبل ذلك يقولون إن البيض مضِر - ثم، على حد قولهم الآن، هو مفيد، وقالوا أيضاً إن النبيذ ضار - ثم: قد يكون به نفع، وإن الشوكولاتة تصبح ’غذاءً خارقاً‘ بشروط معينة".

وتقول: "لا يتفق خبراء التغذية على ما هو مفيد وعلى ما هو ضار. ويبدو أن نتائجهم تتغير كل خمس سنوات. وحتى لو اتبعتَ "البروتوكول" الصحيح، فمن شبه المستحيل تجنُّب المخاطر الصحية للحياة العصرية".

كما تحذّر من أنه لا يمكن السيطرة على كل شيء، حيث هناك "ميكروبلاستيك في الماء، ومواد كيميائية في الأواني، ومواد تؤثر في الهرمونات توجد في الإيصالات الورقية".

وتعتقد لارا براون أن الهوس بالصحة لم يجعل الناس أكثر صحة. وتشير إلى أن جيل زد يشرب الكحول بشكل أقل، ويمارس الرياضة، ويستخدم الساعات الذكية، ويأكل أطعمة "صحية"، ومع ذلك، تشير بعض البيانات إلى ارتفاع معدلات الإصابة بعدة أنواع من السرطان بين الأجيال الحديثة.

وتُبين الكاتبة أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، حيث إن مجرد الاعتقاد بأن الشخص يعيش حياة غير صحية قد يجعله يشعر فعلاً بأنه "مريض".

وتوضح في الختام أن "المتعة هي الغاية الوحيدة التي يجب أن يعيش المرء من أجلها".

اكتشف المزيد

تخطَّ مقاطع قصيرة وتابع

مقاطع قصيرة

  • جبل الفاس الاخضر
  • كايلي هوتيل
  • رؤساء وزراء بريطانيا
  • حزب الصراصير
  • BBC
  • لويس دي لا فوينتي المدرب الاسباني
  • تعرفوا على الأرقام القياسية وجوائز كأس العالم
  • ألبوم بانيني
  • القبض على الأخوين تيت في الولايات المتحدة
  • ما سر الرقم 19 بين ميسي ولامين يامال؟
  • ما هي القبة الحرارية التي تضرب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا؟
  • الأميرة أيكو، الابنة الوحيدة للإمبراطور ناروهيتو
  • من هو سلطان بروناي، العاهل الأطول حكماً في العالم حالياً؟
  • كأس العالم
  • كأس العالم
  • BBC
  • ليندسي غراهام
  • كأس العالم
  • برايان جونسون
  • أكبر طالبة مصرية بعمر الـ83 تنال الدكتوراه.. في ترندينغ

نهاية مقاطع قصيرة

يأتي هذا التحليل في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية الدولية تحولات جذرية، مع تزايد الحمائية واستخدام الأدوات الاقتصادية كسلاح في المنافسة الجيوسياسية. ويرى مراقبون أن نتائج هذه الحرب التجارية ستحدد ملامح النظام الاقتصادي العالمي في العقود المقبلة، خاصة بالنظر إلى الفروق الهيكلية بين الاقتصادين الأمريكي والصيني.