أنقرة / الأناضول

قال رفعت حصارجيكلي أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، إن أنقرة تُعد من أبرز الشركاء التجاريين لدمشق، وأكد أن أي مكاسب مشتركة بين البلدين ستنعكس إيجاباً على استقرار وازدهار المنطقة بأسرها.

تمتد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وسوريا عبر حدود برية طويلة، فيما تستضيف أنقرة أكثر من 30 ألف شركة سورية تشكل جسراً طبيعياً بين البلدين.

جاء ذلك في كلمة خلال اجتماع بعنوان: "المناطق الحرة التجارية والصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار" بالعاصمة أنقرة، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا قتيبة أحمد بدوي، ووزير التجارة التركي عمر بولاط.

وأكد حصارجيكلي أوغلو قائلاً: "نحن على يقين بأن التجارة هي الأقوى ضمانًا لتحقيق السلام، وكلما حققت تركيا وسوريا مكاسب مشتركة، سيعود النفع والازدهار على منطقتنا بأكمله".

وأشار إلى استمرار التواصل الوثيق والتعاون مع اتحاد الغرف التجارية والصناعية السورية في مدن دمشق وحلب وإدلب.

وذكر أن سوريا خطت خطوات كبيرة نحو إعادة الاندماج في الاقتصاد الدولي.

ولفت إلى أن الحدود البرية بين البلدين تبلغ 911 كيلومترا، وأن تركيا من أبرز الشركاء التجاريين لسوريا.

ولفت أن أكثر من 30 ألف شركة سورية تعمل في تركيا يشكلون جسرا طبيعيا بين اقتصادي البلدين، وأن أصحابها على دراية واسعة بالسوقين التركية والسورية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه سوريا إلى إعادة الاندماج في الاقتصاد الدولي بعد سنوات من الصراع. وتمثل المناطق الحرة التجارية والصناعية موضوع الاجتماع أداة محتملة لتحفيز الاستثمار. كما أن وجود آلاف الشركات السورية العاملة في تركيا يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ويرى مراقبون أن تعزيز التعاون التجاري قد يسهم في دفع عجلة السلام والاستقرار في المنطقة.