أنقرة / الأناضول

أكدت أنقرة أنها ستظل تدافع عن مصالح جمهورية شمال قبرص التركية وتبذل قصارى جهدها للاعتراف بحق القبارصة الأتراك الأصيل في المساواة السيادية والمكانة الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجمود في المفاوضات حول تسوية النزاع القبرصي.

وأصدرت وزارة الخارجية بيانا على منصة 'إن سوسيال'، الاثنين، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لعملية السلام في قبرص.

وأشارت الوزارة إلى أن القبارصة الأتراك يعيشون اليوم في أمن وسلام تحت مظلة جمهورية شمال قبرص التركية.

وترحَّمت على الجنود الأتراك والمقاتلين القبارصة الأتراك الذين فقدوا حياتهم خلال العملية.

وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية بـ"عيد السلام والحرية" الذي يوافق 20 يوليو/ تموز من كل عام، ذكرى انطلاق "عملية السلام" العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.

وفي ذلك التاريخ أطلقت تركيا "عملية السلام" في الجزيرة بعد أن شهدت انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 من الشهر نفسه.

وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة الأتراك.

وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/ آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وأبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.

وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وانتخاب الراحل رؤوف دنكطاش، رئيسا لما باتت تعرف لاحقا باسم جمهورية شمال قبرص التركية.

وتعود جذور النزاع القبرصي إلى ستينيات القرن الماضي، حيث تصاعدت التوترات بين الطائفتين. وتعتبر تركيا نفسها الضامن لأمن القبارصة الأتراك، بينما تطالب قبرص واليونان بإعادة توحيد الجزيرة. ويمثل 'عيد السلام والحرية' في 20 يوليو ذكرى العملية العسكرية التركية التي أوقفت الانقلاب.