سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة 2% تقريباً في ختام جلسة الثلاثاء، محققة أعلى مستوى لها في غضون شهر، وذلك بعد إعلان واشنطن إعادة العمل بالحصار البحري ضد إيران.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات جيوسياسية متجددة بين واشنطن وطهران، حيث تشكل صادرات النفط الإيرانية أحد الملفات الحساسة في العلاقات الثنائية.

زادت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 1.43 دولار (1.7%) لتغلق عند 84.73 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.20 دولار (1.5%) إلى 79.34 دولار.

يشكّل إعادة فرض الحصار البحري من جانب الولايات المتحدة على إيران أحد العوامل الرئيسية التي حفزت عمليات الشراء في أسواق النفط، وسط قلق متزايد من تقلص الإمدادات على المستوى العالمي.

وتأتي خطوة الحصار البحري ضمن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها واشنطن ضد طهران، بهدف خفض صادراتها النفطية إلى الصفر. وقد أثار هذا القرار مخاوف لدى المستثمرين من نقص الإمدادات في سوق تشهد بالفعل طلباً قوياً. ومن المنتظر أن تراقب الأسواق التطورات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة عن كثب، بالإضافة إلى رد فعل طهران المحتمل. كما أن تحالف أوبك+ قد يضطر إلى مراجعة سياسته الإنتاجية إذا استمرت الضغوط على الأسعار.