شعيب أم قصر متنفس طبيعي وترفيهي يضاف إلى وجهات الرياض
تحول الوادي الطبيعي إلى فضاء حضري مفتوح يجمع بين البيئة والترفيه ضمن مشروع يهدف إلى تحسين جودة الحياة في العاصمة السعودية.

نشر هذا التقرير في الخميس 23 يوليو 2026
يأتي هذا المشروع ضمن جهود توسيع المساحات الخضراء والترفيهية في العاصمة السعودية، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.
الرياض - واس:
يبرز شعيب أم قصر غرب مدينة الرياض بوصفه أحد المشروعات البيئية التي أعادت توظيف العناصر الطبيعية في تشكيل فضاء حضري مفتوح، يجمع بين المقومات البيئية والمرافق الترفيهية، ويجسد نهجًا تنمويًا يوازن بين التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة، عبر وجهات تمنح السكان والزوار متنفسًا طبيعيًا في قلب المدينة.
يقع شعيب أم قصر في حي العريجاء الوسطى، وهو أحد روافد وادي حنيفة الطبيعية. وأسهمت أعمال التأهيل ضمن مبادرات مشروع الرياض الخضراء في تحويل الموقع إلى متنزه متكامل يحافظ على طابعه البيئي.
يجمع الشعيب بين مسارات للمشي والجري ومسارات للدراجات، ويتوسطه جسر رياضي معمري يعد من أبرز معالمه، ويوفر إطلالات على الوادي، خاصة مع الإضاءة الليلية التي تبرز جمال المكان.
تحيط بالمنطقة أشجار ونباتات محلية، بالإضافة إلى شلالات ومسطحات مائية، وتتوفر مرافق خدمية مثل مناطق الجلوس ودورات المياه، مما يجعله وجهة مناسبة للتنزه وممارسة الرياضة والاستمتاع بالطبيعة.
يجسد شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تطوير الوجهات البيئية المستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتوسيع خيارات الترفيه، وترسيخ مكانة العاصمة مدينةً تتكامل فيها التنمية العمرانية مع المحافظة على البيئة.
اقرأ أيضاً
- انطلاق حملة «خليجنا يزهو» لتعزيز الهوية الخليجية
- إليسا: «جمهور جدة يأخذني إلى الفرح».. ووائل جسار:
- عندما تلد الجامعات أبناءً لا يعرفهم سوق العمل
يجسد شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تحويل الأودية الطبيعية إلى مرافق حضرية مستدامة، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتنويع خيارات الترفيه. ويعد المشروع جزءاً من مبادرات الرياض الخضراء التي تهدف إلى زيادة المساحة الخضراء وتحسين البيئة الحضرية. ويعزز هذا التوجه مكانة الرياض كمدينة تتكامل فيها التنمية العمرانية مع الحفاظ على البيئة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الوجهات في جذب الزوار ودعم الأنشطة الخارجية، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والسعادة المجتمعية.
المصدر الأصلي: صحيفة الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.