«جسفت» تنظم أمسية «الإعلام والفنون التشكيلية».. السبت المقبل

تستأنف الجمعية السعودية للفنون التشكيلية برنامجها الثقافي البارز «الليوان» كخطوة جديدة لتعزيز الحوار الثقافي والفني وتوطيد الروابط بين الفنانين والمجتمع في المملكة.

تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الحراك الثقافي والفني وإبراز دور الفنون البصرية في المشهد المحلي.

أمسية ثقافية كبرى.. الإعلام والفنون التشكيلية

ووجهت الجمعية دعوة عامة للمثقفين والمهتمين بحضور الأمسية المقررة يوم السبت المقبل 25 يوليو 2026م، الموافق 11 صفر 1448هـ، من الساعة 8:30 إلى 10:30 مساءً في قاعة غاليري AV بمجمع الموسى في الرياض.

وتسلط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام بشتى قوالبه في تسليط الضوء على الإبداع التشكيلي، وكيف يمكن للرسالة الإعلامية أن تسهم في بناء وتعميق الثقافة البصرية لدى المتلقي، وصولاً إلى صناعة وعي مجتمعي واعٍ بقيمة الفن الجميل.

نخبة من رواد الفكر والإعلام

يشارك في إثراء محاور هذه الأمسية نخبة من أبرز الأسماء الثقافية والإعلامية في المملكة وهم: الزميل الأستاذ عبدالرحمن الناصر، مدير تحرير الشؤون الثقافية بجريدة «الرياض»، د. هشام مغربي الأكاديمي والمتخصص في تصاميم الجرافكس، الأستاذ فهد البرقان الإعلامي ومقدم البرامج.

فيما تتولى إدارة دفة الحوار في الأمسية الإعلامية والمثقفة الأستاذة فهده الدوسري، لضمان تقديم جلسة حوارية تفاعلية غنية بالرؤى والأفكار الملهمة.

وتستعرض الجلسة محاور عدة تربط بين المجالين الإعلامي والفني، أبرزها العلاقة بين الإعلام والفنون التشكيلية، والثقافة البصرية والوعي المجتمعي، فضلاً عن الشراكات الداعمة للفنان التشكيلي والإعلام الثقافي.

مرحلة جديدة من التميز المؤسسي

تتزامن هذه الفعالية مع مرحلة ذهبية تعيشها الجمعية، والتي توجت مؤخراً بإطلاق هويتها البصرية الجديدة في حفل رسمي جاء ليعكس مسيرة التحول الرقمي والتميز المؤسسي التي تبنتها الجمعية لتطوير بنيتها الإدارية والمالية، وبناء نموذج مهني عالي الكفاءة، وتهدف هذه الخطوة التطويرية إلى دعم مسيرة الفن التشكيلي السعودي وخدمة أكثر من 3000 فنان وفنانة يتوزعون على مختلف مناطق المملكة، مما يمهد الطريق لمستقبل واعد ومشرق للفنون البصرية في وطننا المعطاء.

د. هشام مغربي

فهدة الدوسري

عبدالرحمن الناصر

فهد البرقان

تأتي هذه الفعالية متزامنة مع مرحلة التطوير المؤسسي والتحول الرقمي التي تشهدها الجمعية بعد إطلاق هويتها البصرية الجديدة. وتسعى هذه الجهود إلى الارتقاء بالعمل الإداري والمالي لخدمة أكثر من 3000 فنان وفنانة في مختلف مناطق المملكة. ويهدف هذا الحراك إلى بناء بيئة احترافية تدعم مستقبل الفنون البصرية وتعزز حضورها في المجتمع. وتعد مثل هذه اللقاءات الحوارية منصة هامة لمد جسور التواصل المستمر بين المبدعين والمهتمين بالثقافة الفنية.