ألف وفاة بـ«إيبولا» في الكونغو وارتفاع الإصابات المؤكدة إلى 2473
أظهرت بيانات أصدرتها حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «إيبولا» ارتفع إلى 2473 حالة، منها 999 وفاة.
كشفت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء، عن ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2473، من بينها 999 حالة وفاة.
يأتي هذا التفشي في وقت تواجه فيه منطقة شرق الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية وصحية معقدة، مما يعقد جهود السيطرة على الوباء.
وقال معهد الصحة العامة في الكونغو في أحدث تقرير له إنه تم رصد 50 حالة جديدة، الاثنين، في إقليمي إيتوري وكيفو الشمالي بشرق البلاد، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
أما في أوغندا المجاورة، فاستقرت الحصيلة عند وفاتين و20 إصابة، بعد إعلان السلطات الأسبوع الماضي خلو البلاد من أي إصابات نشطة، وفق تقرير المنظمة المؤرخ في 20 يوليو. وعلى مدى نصف قرن، أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن بدء تجارب سريرية على علاجين ضد السلالة الأخيرة النادرة من الفيروس، ومنحت أيضاً ترخيصاً بالاستخدام الطارئ لأول اختبار تشخيص جزيئي للكشف عنها.
والأسبوع الماضي، أعلنت المنظمة كذلك إطلاق أول تجربة لتقييم سلامة لقاح ChAdOx1، بقيادة جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة.
من جانبه، حذّر تييرنو بالديه، المسؤول عن إدارة الاستجابة لتفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في جنيف، من أن الوباء «لا يزال متقدماً علينا بخطوة، وما زلنا في مرحلة نحاول فيها اللحاق بتطوراته».
ومع استمرار تسجيل حالات جديدة، تظل جهود احتواء الوباء في الكونغو الديمقراطية محور اهتمام دولي. ويؤكد مسؤولو الصحة على أهمية التعاون بين الدول المتاخمة لمنع انتشار الفيروس عبر الحدود. وتشير التجارب السريرية الجارية إلى أمل في تطوير علاجات ولقاحات أكثر فعالية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.