تمكن باحثون في كوريا الجنوبية من ابتكار مستشعر حيوي شديد الحساسية يمكنه اكتشاف تليف الكبد في مراحله المبكرة من خلال فحص قطرة دم، مما يعزز إمكانية التشخيص السريع لمرض غالبًا ما يتسلل دون أعراض بينة.

يعد تليف الكبد من الأمراض الصامتة التي لا تظهر أعراضها إلا في مراحل متقدمة، مما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية لتحسين فرص العلاج.

سجل المستشعر حساسية تشخيصية نسبتها 95.24%.

ويأتي الابتكار كبديل آمن للتقنيات التقليدية المعتمدة على الخزعات المؤلمة أو وسائل التصوير المكلفة.

ويعتمد المستشعر على قياس بروتين PICP المرتبط بتشكّل النسيج الندبي في الكبد، باستخدام قطب كربوني مطلي بجسيمات نانوية من الذهب ومزوّد بأجسام مضادة تتيح تحديد تركيز البروتين بدقة عالية دون معالجة معقدة للعينة.

في التجارب السريرية، حقق الجهاز حساسية 95.24% وخصوصية 100%، مما يؤكد موثوقيته في الكشف المبكر.

ويرى الباحثون أن التقنية مرشحة للتحول إلى جهاز طبي محمول يسهل استخدامه في العيادات والمراكز الطبية، بما يقلل الاعتماد على الخزعات ويوسّع نطاق التشخيص المبكر لتليف الكبد الناتج عن أمراض فيروسية، اضطرابات السمنة، أو إدمان الكحول.

هذا المستشعر الجديد قد يحدث نقلة في تشخيص أمراض الكبد، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى المعدات الطبية المتطورة. ويعتمد الجهاز على قياس بروتين PICP باستخدام قطب كربوني مطلي بجسيمات نانوية من الذهب، مما يمنحه دقة عالية دون الحاجة لإجراءات غازية. وفي حال تحوله لجهاز محمول، فسيسهل الفحص الدوري للفئات الأكثر عرضة للإصابة، مما يقلل الاعتماد على الخزعات المؤلمة ووسائل التصوير المكلفة.