ما هي أعراض الإصابة بقرحة المعدة وكيف يمكن علاجها في المنزل؟
ما هي أعراض الإصابة بقرحة المعدة وكيف يمكن علاجها في المنزل؟

تشير (CNN) إلى أن القرحة هي إصابة مفتوحة أو تآكل في بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. وتلتئم معظم قرحات المعدة خلال 4 إلى 6 أسابيع من بدء العلاج، رغم أن الأعراض قد تختفي بسرعة.

وتعد القرحة الهضمية من المشكلات الصحية التي يمكن علاجها بفعالية عند الالتزام بالإرشادات الطبية.

ويقدر الباحثون أن نسبة المصابين بالقرحة الهضمية في الولايات المتحدة تتراوح بين 1% و6%، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية.

تزداد مخاطر الإصابة بالقرحة لدى المصابين بعدوى بكتيريا الملوية البوابية ومن يتناولون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بانتظام، مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين.

ما هي أعراض قرحة المعدة؟

قد تسبب القرحة الهضمية أعراضاً تشبه عسر الهضم، وتشمل:

  • ألم أو شعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن، في أي منطقة تقع بين السرة وعظمة الصدر
  • الشعور بالشبع بسرعة عند تناول الطعام
  • الشعور بامتلاء مزعج في المعدة بعد تناول الوجبة
  • الغثيان والقيء
  • الشعور بالانتفاخ
  • التجشؤ كثيراً

يُعد ألم البطن من الأعراض الأكثر شيوعاً للقرحة الهضمية. وقد يكون الألم خفيفاً أو حارقاً، كما قد يظهر ويختفي بمرور الوقت.

غالباً لا تظهر أي أعراض على كثير من المصابين بالقرحة الهضمية، إلا عندما تؤدي القرحة إلى حدوث مضاعفات صحية، مثل:

  • براز أسود أو داكن اللون، أو وجود دم أحمر مختلط بالبراز
  • وجود دم أحمر في القيء أو قيء يشبه تفل القهوة
  • الشعور بألم مفاجئ أو حاد أو شديد في البطن
  • الشعور بالدوار أو الإغماء
  • تسارع النبض أو أعراض أخرى للصدمة
  • تغير في أعراض القرحة الهضمية أو تفاقمها

كيف تعالج قرحة المعدة في المنزل؟

النظام الغذائي ونمط الحياة

يشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية إلى أنه ينبغي على المصابين بالقرحة الهضمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ لا يُجدي نفعاً تناول الطعام بشكل متكرر أو زيادة كمية الحليب ومنتجات الألبان التي يستهلكها الشخص؛ بل أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة.

تشمل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض والمساعدة في عملية الشفاء ما يلي:

  1. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب شعوراً بعدم الراحة، مثل الكحول، والقهوة، والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، والأطعمة الدهنية، والشوكولاتة، والأطعمة الحارة.
  2. تجنب تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل.
  3. الإقلاع عن التدخين أو مضغ التبغ، إذ يبطئ التبغ من التئام القرحة ويزيد من احتمالية عودتها.
  4. تقليل مستويات التوتر وتعلم طرقاً فعالة للتعامل معه.
  5. تجنب الأدوية مثل الأسبرين، والإيبوبروفين أو النابروكسي، واستخدام الأسيتامينوفين لتخفيف الألم، والحرص على تناول جميع الأدوية مع كمية وافرة من الماء.

الأدوية

يعتمد علاج للقرحة الهضمية وعدوى الملوية البوابية على مزيج من الأدوية يتناولها المريض لمدة تتراوح بين 5 و14 يوماً، وتشمل في معظم الأحيان نوعين من المضادات الحيوية ودواءً من فئة مثبطات مضخة البروتون.

ومن المحتمل أن تسبب هذه الأدوية الغثيان والإسهال وآثاراً جانبية أخرى؛ لذا ينصح الموقع بعدم التوقف عن تناولها من دون استشارة الطبيب المختص.

أما إذا كانت القرحة غير ناجمة عن عدوى الملوية البوابية، أو ناتجة عن تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول مثبط لمضخة البروتون لمدة 8 أسابيع. وقد يساعد أيضاً تناول مضادات الحموضة بين الوجبات وقبل النوم في عملية الشفاء.

يتطلب علاج القرحة الهضمية الالتزام بالأدوية لمدة تتراوح بين 5 و14 يوماً، مع تجنب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. كما أن تعديل النظام الغذائي مفيد، لكن الإكثار من الحليب ومنتجات الألبان قد يزيد إفراز الحمض، لذا يُنصح باتباع نظام متوازن.