من إسطنبول، خالد يوسف (الأناضول)

تأتي هذه الاتهامات في إطار التوتر المستمر بين إسرائيل وإيران.

أعلن جهازا الاستخبارات الإسرائيليان "الموساد" و"الشاباك"، الخميس، إحباط ما وصفاه بمخطط إيراني لإدخال منفذين أجانب إلى إسرائيل بهدف اغتيال مسؤولين كبار.

ونقلت القناة 12 العبرية عن الجهازين أن التحقيقات قادتهما إلى اتهام وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري بالوقوف وراء المخطط، عبر تجنيد عناصر من شبكات الجريمة المنظمة ومنفذين أجانب.

وبحسب القناة، قال "الموساد" إن شخصا يدعى "ثوروت أوزكور"، ويعرف باسم "فيليب"، تولى تجنيد فريق من المنفذين الأجانب وتجهيزهم للتسلل إلى إسرائيل، مدعيا أنه زار إيران عدة مرات وتلقى أموالا لتنفيذ هذه المهمة، والتقى مسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية.

من جانبها، ذكرت القناة 13 العبرية أن "فيليب" جرى تجنيده من قبل شخصين قالت إنهما يعملان لصالح الاستخبارات الإيرانية، وهما بابا محمود زاده حاجي جعفان، المعروف باسم "بابك"، ومحمد نديم ييت، المعروف باسم "ناديم".

وأضافت القناة أن الشخصين يرتبطان، وفق المزاعم الإسرائيلية، بتاجر المخدرات ناجي شريفي زندشتي، الذي تقول إسرائيل إن الاستخبارات الإيرانية تستخدمه منذ سنوات.

وذكرت أن التحقيقات الدولية كشفت عن 4 ضباط في وزارة الاستخبارات الإيرانية، قاما بتجنيد "بابك" و"ناديم"، وهم: "أسد الله بهزاد أوحصاري، ووحيد معصومي، ومحمد حسين زوغي، وحميد قاسمي".

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية على الاتهامات الإسرائيلية.

ولم تصدر طهران حتى الآن أي رد رسمي على هذه الاتهامات. وغالباً ما تنفي إيران تورطها في مثل هذه المزاعم الإسرائيلية. وتتبادل إسرائيل وإيران اتهامات متكررة بشن عمليات تخريبية واغتيالات، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه القضية إلى مزيد من التصعيد بين البلدين.