استضاف قصر سعد آباد في طهران، الخميس، لقاءً جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في إطار زيارة الأخير للعاصمة الإيرانية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار دور العراق كوسيط تقليدي بين إيران والولايات المتحدة في ظل التوتر المستمر بين البلدين.

وتأتي زيارة الزيدي لطهران بعد أيام من زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث التقى الرئيس ترامب.

أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى احتمال قيام الزيدي بنقل رسائل من ترامب، لكنه أكد أن طهران لا تبحث عن وساطة إضافية مع واشنطن.

وصرّح عراقجي للقناة الرسمية الإيرانية قائلًا: "لا تعاني إيران حالياً من نقص في الوسطاء أو في وسائل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة".

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن عراقجي قوله إن العقبة الأساسية تتمثل في النهج الأمريكي "غير العقلاني والمفرط بالمطالب والذي يتسم بالهيمنة".

ويعكس توقيت الزيارة سعي العراق للحفاظ على توازن علاقاته مع كل من طهران وواشنطن. وتؤكد طهران رفضها للنهج الأمريكي واصفة إياه بالهيمنة، بينما تسعى واشنطن إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني. ومن المتوقع أن تناقش الزيارة ملفات إقليمية كبرى، أبرزها الأزمة السورية والملف النووي. ويظل العراق لاعباً مهماً في جهود الوساطة بين الجانبين، رغم تأكيد طهران عدم حاجتها لوسطاء جدد.