إسطنبول/ الأناضول

أفاد نيكولاي ملادينوف، ممثل مجلس السلام في غزة، بأنه عقد الأربعاء اجتماعاً مع وحدتين عسكريتين من المغرب وكوسوفو، وذلك في إطار التحضير لعمليات انتشار وشيكة في القطاع.

وتأتي هذه الجهود ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي حظيت بدعم مجلس الأمن الدولي.

وأوضح ملادينوف في منشور على منصة "إكس" أن الاجتماع جرى الأربعاء خلال زيارته إلى غزة، مشيراً إلى أنه "استعداداً لعمليات الانتشار المقبلة".

واعتبر ملادينوف الاجتماع "مثمراً"، وشكر الوحدتين على إسهاماتهما، معرباً عن تطلعه للتعاون معهما.

وبيّن ملادينوف أن الجهود متعددة الجنسيات بالتعاون مع قوة الاستقرار الدولية لا تزال مستمرة.

والأسبوع الماضي، أعلن المغرب، توقيع اتفاق بشأن مشاركته في قوة الاستقرار الدولية في غزة، من خلال نشر ضباط ساميين لدى القيادة المشتركة للقوة، دون تحديد عددهم.

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وتشمل عدة هيئات، بينها "مجلس السلام" و"قوة الاستقرار الدولية".

وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وجرى التوصل إلى الخطة بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف مصاب، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

بدأت إسرائيل حربها على غزة في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح، بالإضافة إلى تدمير 90% من البنية التحتية المدنية. وتعد هذه الخطوة جزءاً من جهود دولية لانتقال السلطة وتحقيق الاستقرار في القطاع. ومن المتوقع أن تساهم قوة الاستقرار الدولية في حفظ الأمن وتسهيل إعادة الإعمار.