جامعة الملك سعود ومؤسسة موهبة تختتمان البرنامج الإثرائي الصيفي للطلبة
احتضنت الرياض حفل ختام فعاليات البرنامجين الإثرائيين الأكاديمي والعالمي اللذين نظمتهما جامعة الملك سعود بالتعاون مع مؤسسة موهبة.
شهدت قاعة حمد الجاسر في البهو الرئيس لجامعة الملك سعود بالرياض، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علي بن محمد مسملي والأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) عبدالعزيز بن صالح الكريديس، إضافة إلى عدد من الأكاديميين وأولياء الأمور، إسدل الستار على فعاليات البرنامجين الإثرائيين الأكاديمي والعالمي.
تأتي هذه البرامج الصيفية في إطار الجهود الوطنية المستمرة لاكتشاف ورعاية الطاقات الواعدة وتوجيهها نحو المسارات العلمية المتقدمة.

تواصلت أنشطة البرنامج على مدار أسابيع متوالية شملت تدريباً وبحثاً علمياً، حيث عاش الطلاب والطالبات تجربة معرفية متكاملة دمجت بين العلوم والتقنية والابتكار داخل كليات الجامعة المتنوعة، مما وفر للطلبة فرصة فريدة لمعرفة ميولهم الأكاديمية والانخراط في أوساط بحثية متعددة الثقافات.
وأكد رئيس برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي في الجامعة الدكتور طلال الحزيمي لـ"واس" أن البرنامج ركز على تنمية معارف الطلبة الموهوبين، وتعزيز مهاراتهم العلمية من خلال وحدات إثرائية متخصصة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إكسابهم خبرات علمية وعملية تعزز استعدادهم للمسارات الجامعية المستقبلية. وأوضح أن البرنامج شهد مشاركة 151 طالبًا موهوبًا، تدربوا في وحدات إثرائية متنوعة تشمل علوم الطب، والهندسة، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، والتحقيق الجنائي الرقمي، والرسم الهندسي، وعلوم الفضاء، بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس، في بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الممارسة والتجريب. وبيّن أن البرنامج يأتي ضمن الشراكة بين جامعة الملك سعود ومؤسسة "موهبة"، ويجسد اهتمام الجامعة برعاية الموهوبين واستثمار طاقاتهم، من خلال برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع، وتعزز جاهزية الطلبة للتخصصات ذات الأولوية الوطنية، دعمًا لمسيرة التنمية والابتكار في المملكة. وحول برنامج موهبة الإثرائي العالمي في الجامعة أكد عميد شؤون الطلاب ورئيس البرنامج الدكتور علي الدلبحي أن البرنامج هدف إلى تنمية قدرات الطلبة الموهوبين، وإثراء معارفهم في المجالات العلمية والتقنية الواعدة، من خلال تجربة تعليمية متقدمة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، وتُسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات العلمية والتقنية، قادرًا على المنافسة والإسهام في مجالات المستقبل.

وأشار الدلبحي إلى أن البرنامج الذي شارك فيه هذا العام 149 طالبًا موهوبًا، شمل عددًا من الوحدات الإثرائية في مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والأمن السيبراني، والاستثمار والاقتصاد، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء، تلقوا تدريبًا نوعيًّا أشرف عليه نخبة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وباستخدام أحدث المعامل والتجهيزات التعليمية. وبختام الحفل، تغلق موهبة فصلًا جديدًا من فصول الإبداع الوطني عبر برنامجيها المقامة في جامعة الملك سعود، لتبدأ فصلًا آخر من الطموح والتميز، لتؤكد من خلاله أن الموهبة السعودية هي رأس مال المستقبل وأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأسمى نحو مجتمع المعرفة والابتكار.
تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة موهبة وجامعة الملك سعود التزام المؤسسات الأكاديمية الوطنية بتهيئة بيئة حاضنة للابتكار. وتسهم هذه البرامج في صقل قدرات الجيل القادم وإعداده لتلبية احتياجات التنمية المستقبلية في المملكة. ويؤكد الإقبال المستمر على هذه الفعاليات محورية الاستثمار في الكفاءات الشابة لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. وتبقى العناية بالموهوبين ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات الوطن في المجالات العلمية والتقنية المتقدمة.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.