منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي يدينان تهديدات الحوثيين ويؤكدان دعمهما للسعودية
الرياض — أدانت منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي التهديدات والاتهامات الأخيرة التي أطلقتها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، مؤكدين تضامنهم مع المملكة وداعين إلى حماية الأمن البحري في البحر الأحمر.
وفي بيان أصدره الثلاثاء، أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه بشدة تهديدات جماعة الحوثي ضد السعودية والملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية.
ودعا إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بشأن اليمن وحماية حقوق الملاحة وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
وقال إن التهديدات هي جزء من نمط مستمر من الهجمات والادعاءات التي لا أساس لها من قبل الحوثيين ضد المملكة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت جنوب السعودية والتهديدات ضد الملاحة البحرية.
وأكد الأمين العام أن اتهامات وتهديدات المتحدث العسكري لجماعة الحوثي غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، محذراً من أن استمرار تهديد الملاحة البحرية يشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي.
وجدد تأكيد تضامن منظمة التعاون الإسلامي الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وسلط الضوء أيضاً على جهود السعودية في المساهمة في السلام والأمن والاستقرار في اليمن، إلى جانب المساعدات الإنسانية والإغاثية السخية والمشاريع التنموية التي قدمتها للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وبالمثل، أدان البرلمان العربي - مكرراً تضامنه الكامل مع المملكة - التصريحات التي أدلى بها ما يسمى بالناطق العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية التي اتهمت السعودية بفرض حصار على الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية.
ورفض رئيس البرلمان محمد بن أحمد اليماحي ما وصفه بتصريحات استفزازية وغير مسؤولة، قائلاً إنها تتناقض مع الجهود المستمرة والدعم المتواصل الذي تقدمه السعودية للشعب اليمني.
وجدد تأكيد الرفض القاطع للبرلمان العربي لأي تصريحات هجومية أو تهديدات تستهدف المملكة أو تمس سيادتها وأمنها الوطني، مشدداً على أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ودعا اليماحي أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 2722، في حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وردع الإجراءات التي تهدد السلام والأمن الإقليمي والدولي.
المصدر الأصلي: Saudi Gazette
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.