الخليل/ الأناضول

أُصيب طفل فلسطيني يبلغ من العمر ست سنوات، يوم الأربعاء، بعد أن صدمه مستوطن إسرائيلي بمركبته في مدينة الخليل الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد وتيرة العنف والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وقال والد الطفل، مخلص عمار السلايمة، لوكالة الأناضول إن المستوطن تعمد دهس نجله مخلص (6 أعوام) أثناء لعبه مع أطفال قرب حاجز "160" العسكري، ثم لاذ بالفرار.

وأضاف أن الطفل أصيب برضوض في وجهه، ونقل إلى المستشفى، حيث يخضع لفحوص طبية للاطمئنان إلى حالته الصحية.

يقع حاجز "160" العسكري الإسرائيلي عند مدخل حارة السلايمة في البلدة القديمة بالخليل، ويفصل عدة أحياء سكنية عن بقية المدينة.

ويُلزم الحاجز سكان تلك الأحياء بالمرور عبره والخضوع لإجراءات تفتيش وتسجيل مسبق، ما يشكل عائقا يوميا أمام تنقلهم.

كما يضطر الطلبة والموظفون إلى سلوك طرق أطول للوصول إلى مدارسهم وأماكن عملهم.

ويشهد الحاجز اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وإغلاقات متواصلة، فضلا عن تحديد أوقات لفتحه أمام حركة الفلسطينيين، ما يزيد من عزل الأحياء الواقعة خلفه عن بقية مدينة الخليل.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتمثل في اقتحامات واعتقالات ينفذها الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع هجمات يشنها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ويشكل حاجز "160" أحد أبرز معوقات الحركة اليومية للسكان، حيث يفرض عليهم إجراءات تفتيش وتسجيل مسبق، مما يطيل أوقات التنقل ويحد من وصولهم إلى الخدمات الأساسية. وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 موجة عنف متصاعدة تشمل عمليات عسكرية وهجمات للمستوطنين، في ظل غياب أي مساءلة أو ردع دولي.