أعلنت محكمة سيدي أمحمد بالجزائر، الأربعاء، أن قاضي التحقيق قرر حبس أربعة مشتبه بهم احتياطياً، للاشتباه في إضرامهم النار في أراضٍ غابية بولاية قسنطينة، وذلك في إطار تحقيقات موسعة حول حرائق اجتاحت مناطق عدة مؤخراً.

تتعرض المناطق الغابية في الجزائر سنوياً لحرائق موسمية، وتشدد السلطات إجراءاتها لمكافحة هذه الظاهرة.

وبحسب البيان نفسه، فإن القضايا الثلاث المحالة تتعلق بأفراد يُشتبه في انتمائهم لعصابات إجرامية تضرم النار في الغابات.

وأشارت المحكمة إلى أن التحريات أسفرت عن اعتقال أربعة أشخاص، تم تقديمهم للنيابة قبل فتح تحقيق قضائي معهم.

ويواجه الموقوفون تهم التخريب المتعمد الذي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، وإضرام النار عمداً في غابات الدولة، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الجزائري بعقوبات قاسية تصل إلى الإعدام.

تأتي هذه التوقيفات في سياق حملة واسعة لمكافحة حرائق الغابات التي تزداد حدتها في فصل الصيف. وتعول السلطات القضائية على تشديد العقوبات لردع مرتكبي هذه الجرائم البيئية. ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات الجارية عن أبعاد جديدة للشبكات الإجرامية المتورطة في إشعال الحرائق. وتظل حماية الثروة الغابية أولوية وطنية في الجزائر، خاصة مع تزايد التحديات المناخية.