المستوطنون يضرمون النار في مسجد ومنزلين
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار أمس في مسجد ومنزلين في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت مصادر محلية، في حين قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تحقق في الحادثة.وقال رئيس...
المستوطنون يضرمون النار في مسجد ومنزلين
تناقلته وكالة الأنباء السعودية واس من القاهرة ومن التواني في جنوب الضفة الغربية.
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، التي غالباً ما تتزامن مع غياب ملاحقة قانونية حقيقية من قبل السلطات الإسرائيلية.
تاريخ النشر: 20 يوليو 2026 01:25 KSA

بدء مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين
AA
أفادت مصادر محلية أن مستوطنين إسرائيليين أضرموا النار ليلاً في مسجد ومنزلين بمنطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما أكدت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادث.
وقال محمد ربعي، رئيس مجلس قرية التواني، لوكالة فرانس برس إن أكثر من ثلاثين مستوطناً ملثماً هاجموا القرية بعد منتصف الليل وأشعلوا النار في مسجد ومنزلين ومصنع ألبان باستخدام مواد سريعة الاشتعال، كما خربوا مركبة وكتبوا عبارات بالعبرية على جدران المسجد وأحد المنزلين. وأضاف أن المستوطنين لاذوا بالفرار حين خرج الأهالي من منازلهم، وتمكن متطوعون من إخماد الحريق.
وأظهرت صور لفرانس برس طفلا ومسنا يتفقدان الأضرار ويحملان سجادة طالتها النيران التي أتت على مدخل المسجد ونوافذه التي تم تكسير زجاجها. وأوضح ربعي أن الأضرار كانت بالغة في مصنع الألبان الذي تديره نساء من مسافر يطا. وقال "نشكر الله أن هذا الهجوم لم يتطور الى مأساة وخسائر في الأرواح". من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات من الشرطة والجيش استُدعيت الليلة الماضية إلى قرية التواني "عقب بلاغ عن مشتبه بهم تسببوا بأضرار في المكان، بما في ذلك إحراق مركبة، وإلحاق أضرار بباب مبنى مخصص للصلاة، وكتابة شعارات على الجدران". وأضافت "قامت القوات بعمليات بحث عن المشتبه بهم، وجُمعت من الموقع أدلة ومواد إثبات من قبل محققي التشخيص الجنائي. ولا يزال التحقيق في ملابسات الحادث جاريا". وفي القاهرة، انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أمس أعمال الدورة الـ(115) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، برئاسة رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد أبو هولي، وتستمر خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026، بمشاركة ممثلي الدول العربية الأعضاء، والمنظمات العربية والإسلامية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك لبحث مستجدات القضية الفلسطينية وتعزيز التنسيق العربي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة عدد من الملفات الرئيسة، في مقدمتها قضية القدس، وتطورات جدار الفصل العنصري، وسياسات الاستيطان والهجرة، إلى جانب متابعة تطورات الانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها، كما يبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومستجدات عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأوضاعها المالية، إضافة إلى جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية. وحذّرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الخطير في اعتداءات المستعمرين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف سرقة الأرض وطرد الفلسطينيين من أراضيهم، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم المستعمرين، باعتبارها الداعم الرئيس الذي يوفر لهم الحماية والإسناد والإفلات من العقاب.
تتكرر مثل هذه الهجمات على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، مما يثير مخاوف من نزع ملكية الأراضي وتهجير سكانها. وتعتبر قرية التواني إحدى القرى المهددة بالمصادرة في مسافر يطا، حيث نشطت عمليات الاستيطان بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. وتضغط منظمات حقوقية دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، فيما يظل الدور المجتمعي المحلي بالغ الأهمية في التصدي لها.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.