الاستخبارات الأميركية تبحث احتمال مساعدة روسيا لإيران في هجمات المسيرات بالخليج
مصادر لرويترز تكشف أن هجمات بطائرات مسيرة إيرانية استهدفت منشآت تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية في الخليج مما أثار تحقيقات حول إمكانية تزويد روسيا لطهران بمعلومات استخباراتية أو تقنية متطورة.
أفادت أربعة مصادر مطلعة لرويترز الأربعاء أن الهجمات التي شنتها طائرات مسيرة إيرانية على منشآت أميركية في منطقة الخليج حفزت محللي الاستخبارات على التدقيق في إمكانية أن تكون موسكو قدمت لطهران معلومات استهداف أو تقنيات متطورة للطائرات المسيرة.
وتأتي هذه التحقيقات في ظل تعزيز التعاون العسكري والتقني بين روسيا وإيران في الأشهر الأخيرة.
المصادر نفسها، التي تحدثت شريطة عدم الإفصاح عن أسمائها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، أوضحت أن المحققين الأميركيين لم يتوصلوا بعد إلى نتائج نهائية بشأن تورط روسيا في الهجمات على مرافق السي آي إيه، إلا أن الدقة الملحوظة للضربات والمساعدات التقنية الروسية المستمرة لإيران تعتبر مؤشرات محتملة على انخراط موسكو.
وتثير هذه التطورات قلقاً متزايداً في واشنطن من تحول العلاقات الروسية الإيرانية إلى تحالف استراتيجي يهدد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط. وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت طهران مراراً بتزويد روسيا بطائرات مسيرة استخدمتها في حربها على أوكرانيا. كما تتزامن التحقيقات مع جهود دبلوماسية أميركية لمواجهة النفوذ الإيراني في الخليج. ومن المتوقع أن تزيد هذه القضية من توتر العلاقات بين واشنطن وموسكو.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.