وجهت إسرائيل اتهاماً لحزب الله بزرع عبوة ناسفة أدت إلى مقتل جندي لبناني وإصابة جنديين آخرين في حادثة سابقة.

يأتي هذا الاتهام في ظل توتر متصاعد على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التحقيق الأولي في الانفجار الذي استهدف آلية للجيش اللبناني في جنوب لبنان وأدى لمقتل جندي وإصابة اثنين، خلص إلى أن العبوة "ليست تابعة للجيش الإسرائيلي"، مرجحاً أن "حزب الله" قد زرعها.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع في منطقة المنصوري، داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن قواته "لم تكن متواجدة إطلاقا في هذه المنطقة خلال الفترة الأخيرة".

وأشار إلى أن الآلية التابعة للجيش اللبناني دخلت إلى المنطقة الأمنية "من دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، خلافا لما يقتضيه نظام التنسيق القائم".

ودعا الجيش الإسرائيلي المدنيين والقوات الموجودة في المنطقة إلى تجنب الوصول إلى المناطق التي قال إن "حزب الله لا يزال يشكل فيها تهديدًا"، وإلى تنسيق التحركات مسبقا، وفقا للإجراءات المتبعة.

أخبار ذات صلة

وأدى انفجار جسم مشبوه جنوب لبنان السبت إلى مقتل جندي لبناني وإصابة جنديين آخرين.

وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن أحد العسكريين قتل وأصيب ضابط وعسكري بجروح "جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري – قضاء صور"، مضيفا أن "المتابعة جارية لكشف تفاصيل الحادثة".

حزب الله اللبناني تحت ضغط المحاور المتعددة

unmute

حزب الله اللبناني تحت ضغط المحاور المتعددة

ويشير الحادث إلى هشاشة الوضع الأمني في المنطقة الحدودية، حيث تتقاطع التحركات العسكرية غير المنسقة مع استمرار اتهامات حزب الله بزرع عبوات. وتواجه الجماعة ضغوطاً على عدة محاور، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أي تصعيد قد يزعزع الاستقرار الهش.