عراقجي يكشف «الثغرة الأمنية لا تزال قائمة»
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس، أن استهداف مقر المرشد الأعلى السابق علي خامنئي خلال الحرب الأخيرة كان نتيجة «ثغرة أمنية» لا تزال قائمة، معتبرًا أن هذه الثغرة لم تقتصر ع...
عراقجي يكشف «الثغرة الأمنية لا تزال قائمة»
نُشر هذا التقرير في 20 يوليو 2026 عند الساعة 01:12 بتوقيت المملكة العربية السعودية.
يأتي هذا التصريح في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب الأخيرة تؤثر على المشهدين الإقليمي والدولي.

AA
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس بأن قصف مقر المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في الحرب الأخيرة نجم عن 'ثغرة أمنية' ما زالت موجودة، مشيرًا إلى أن هذه الثغرة لم تكن أمنية فحسب بل طالت أيضًا عملية صنع القرار في إيران.
وفي مقابلة مع برنامج 'قصة الحرب' الذي بثته وسائل إعلام إيرانية، قال عراقجي: 'قصف مقر المرشد تم عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة ما زالت موجودة، كما أنها تؤثر في التوجهات وصناعة القرار'. وأضاف أن السلطات الإيرانية وضعت منذ اليوم الأول للحرب خططًا لجميع السيناريوهات، مؤكدًا أنه 'في حال استهداف المرشد الأعلى، كان مقررًا إغلاق مضيق هرمز'.
وأضاف أن طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم قناعتها بأن الحرب ستندلع مجددًا، موضحًا أنه لا يجب تضييع فرصة المفاوضات حتى لو نسبتها 10% فالحرب لها تكاليفها على حد قوله. وبيّن عراقجي أن أجهزة الدولة والقوات المسلحة كانت على يقين بأن المواجهة العسكرية ستتجدد، ولذلك لم تُعلّق استعداداتها على نتائج المسار التفاوضي، لافتًا إلى أن الرد العسكري الإيراني بدأ بعد ساعتين فقط من اندلاع الحرب، حين لقي خامنئي مصرعه في 28 من فبراير الماضي خلال اجتماع له مع عدد من المسؤولين العسكريين، كما قُتل عدد من أفراد أسرته في الضربات الافتتاحية للولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران.
تشير تصريحات عراقجي إلى أن التهديدات الأمنية الداخلية لا تزال تشغل بال القيادة الإيرانية، وأن الثغرات المكتشفة لم تعالج بالكامل. كما تبرز مدى استعداد طهران لاستخدام أدوات ضغط كبرى، مثل إغلاق مضيق هرمز، في حال تعرض قيادتها العليا لأي خطر. وتطرح هذه المعلومات تساؤلات حول مدى فاعلية الإجراءات التي اتخذتها إيران لتعزيز أمنها بعد الحرب.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.