أفاد مسؤولون أميركيون بأن الجيش استخدم، الثلاثاء، قاذفة القنابل الاستراتيجية بعيدة المدى من طراز B-1 في ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي المهمة الأولى من نوعها منذ عودة الاشتباكات مع إيران قبل 12 يوماً.

تأتي هذه الضربة الجديدة في إطار تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة.

يُشكل استخدام قاذفات B-1، القادرة على حمل 24 قنبلة زنة كل منها ألفا رطل أو عشرات صواريخ كروز، علامة على تصعيد كبير وتوسيع نطاق العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، كما تتميز بقدرتها على الطيران بسرعات تفوق الصوت على ارتفاعات منخفضة، وبأكبر حمولة قتالية بين قاذفات القنابل الأميركية.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الأميركي تعزيز وجوده العسكري في المنطقة، ولا يزال الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وسط تأكيد مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن ذلك قد يحدث في الأيام المقبلة.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تُعد قاذفة B-1 إحدى أهم الأسلحة الاستراتيجية في الترسانة الأميركية، بقدرتها على حمل أعداد كبيرة من القنابل والصواريخ. ويشير استخدامها لأول مرة منذ 12 يوماً إلى احتمال توسع نطاق العمليات العسكرية. ولم يستبعد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون شن هجمات أوسع في الأيام المقبلة، بينما يواصل البنتاغون تعزيز وجوده في المنطقة. ويراقب المراقبون ما إذا كان الرئيس ترامب سيأمر بعمليات قتالية واسعة النطاق، مما قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران.