في مساء الخميس، سُمع دوي انفجارات في شيراز، مركز محافظة فارس بجنوب إيران، وذلك بعد انفجارات سابقة وقعت في جزيرة قشم الإيرانية.

تأتي هذه الانفجارات في ظل تصعيد لافت بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

يأتي ذلك فيما لم تشر وسائل الإعلام الإيرانية، إلى مصدر تلك الانفجارات، ولم توضح ما إذا كانت ناجمة عن ضربات أمريكية أم لا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلق تحذيرات لإيران، مؤكداً أنه يدرس بجدية إحياء عمليات عسكرية واسعة ضدها، تشمل ضربات أشد مما نفذ خلال عملية «الغضب العارم».

في تصريح مقتضب لموقع «أكسيوس»، أوضح ترامب أنه لم يحدد إطاراً زمنياً لقراره، فيما أفاد مسؤولان أمريكيان بأن البيت الأبيض لم يصدر أوامر عسكرية جديدة، ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.

وأقر ترامب، بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات كبيرة، لكنه شدد على أنه لم يحسم موقفه بعد.

يأتي التصعيد العسكري الحالي في وقت يتجاوز فيه سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وسط معارضة واسعة في أمريكا لاحتمال العودة إلى حرب شاملة.

وكان ترامب هدد في وقت سابق الخميس الحوثيين وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" بعدما نفّذت المليشيات اليمنية ضربات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.

وقال ترامب على منصته "تروث سوشيال"، إن "الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية باعتبار أن الحوثيين هم جهة تابعة و/أو وكلاء لإيران، وسيُفرض عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم"، إذا شنّوا المزيد من الهجمات.

.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وكان ترامب هدد الحوثيين وإيران بعقاب عسكري كبير إثر هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت ناقلات نفط. وتتزامن الانفجارات مع تحذيرات من تداعيات واسعة لأي عمل عسكري، وسط ارتفاع أسعار النفط وتزايد الانتقادات الداخلية في أمريكا لأي حرب جديدة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات، فيما تبقى التطورات مرهونة بالقرار الأمريكي المنتظر.