خداع المشاعر.. أساليب حديثة للإيقاع بالضحايا وسلب أموالهم عبر الشبكة
يمثل الاحتيال العاطفي تهديدًا متصاعدًا عبر المنصات الرقمية، حيث يعمد المخادعون إلى نسج علاقات زائفة بغرض الابتزاز والاستيلاء على الأموال.

من الاثنين للجمعة
09:00 أبوظبي
05:00 غرينتش


الاحتيال العاطفي.. ظاهرة متنامية تتجسد حين تنقلب الروابط الوجدانية إلى شراك محكمة للاستغلال المادي.
تتزايد هذه الممارسات المشبوهة مع توسع استخدام وسائل الاتصال الحديثة وتزايد الاعتماد على الفضاء الرقمي في التفاعل الإنساني.
0 seconds of 0 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:00
00:00
unmute
الاحتيال العاطفي.. عندما تتحول المشاعر إلى فخ
يُعد الاحتيال العاطفي أحد أشد أشكال الجرائم الإلكترونية خطورة، حيث يوظف الجناة عواطف الثقة لتأسيس ارتباطات مزيفة تتكشف نهايتها عن عمليات ابتزاز وسلب مالي.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تنامي الأساليب الاحتيالية التي تستغل الجانب الإنساني والنفسي للأفراد. ويبرز الاحتيااس الرقمي والوعي الأمني كخط دفاع أول للوقاية من هذه الشراك المنصوبة عبر الشبكة. وتستدعي هذه المخاطر المتصاعدة ضرورة التيقظ الحذر عند التعامل مع الغرباء في البيئة الرقمية. ويبقى تعزيز اليقظة المجتمعية الوسيلة الأبرز لتحصين الأفراد ضد تلك الممارسات الإجرامية.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.