عقدت اللجنة التنفيذية لمركز الاقتصاديات السيبرانية اجتماعها الثالث، لاستعراض مساراتها البحثية وتحديد أولويات المرحلة المقبلة في تعزيز الفهم الاقتصادي للأمن السيبراني.

يأتي هذا الاجتماع في سياق جهود المركز لترجمة أبحاثه إلى سياسات عملية، مستفيداً من عضوية نخبة من القيادات الدولية في لجنته التنفيذية.

الرياض 08 صفر 1448 هـ الموافق 22 يوليو 2026 م واس
عَقد مركز الاقتصاديات السيبرانية، الذي تأسس بالتعاون بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، اجتماع لجنته التنفيذية الثالث، لاستعراض المسارات البحثية الرئيسة للمركز، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
واستعرض الأعضاء التقدم المحرز في المحاور الخمسة الإستراتيجية للمركز، التي تشمل قياس الأثر الاقتصادي الكلي للأمن السيبراني، وتحليل وقياس التداعيات المالية والآثار المتعلقة بالسمعة الناتجة عن الحوادث السيبرانية، وتطوير الكفاءات والقوى العاملة بما يتسق مع متطلبات سوق العمل، ويسهم في سد الفجوة العالمية في المهارات السيبرانية، وبناء مؤشرات الصمود السيبراني على مستوى القطاعات والصناعات بما يتيح أدوات قياس عملية لصناع القرار، وتدعيم آليات إدارة المخاطر بنماذج اقتصادية مبنية على التحليل العلمي والمنهجي.
وأوضحت المديرة العامة لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل، أن الأثر الاقتصادي للأمن السيبراني يكتسب أهمية متزايدة لدى الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم؛ لافتةً إلى أن هناك تحولًا إستراتيجيًا في النظرة العالمية لقطاع الأمن السيبراني، ودوره في صناعة التنمية والازدهار للدول.
وأضافت أن مركز الاقتصاديات السيبرانية يسهم في تعزيز فهم البعد الاقتصادي للأمن السيبراني، من خلال البحوث العلمية والدراسات المنهجية، والتعاون الدولي متعدد الأطراف، والتحليلات القائمة على الأدلة، وتوفير أدوات متينة لصياغة السياسات وتطوير الإستراتيجيات، ويسعى المركز إلى تمكين صناع القرار في الدول والمنظمات من صناعة قرارات مستندة إلى تحليلات رصينة ومؤشرات دقيقة تعظم العائد من الأمن السيبراني على الاقتصاد بمستوييه الجزئي والكلي.
وتضم اللجنة التنفيذية للمركز نخبة من صناع القرار والقيادات الدولية من مختلف القطاعات حول العالم، وهم: معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، ورئيس وكالة الإنترنت والأمن الكورية لي سانج جونج، ومدير الأمن السيبراني الوطني السابق في البيت الأبيض كريس إنجليس، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) الدكتور سعد بن صالح العبودي، والرئيس الاقتصادي لشؤون البنى التحتية في البنك الدولي الدكتور ستيفان ستروب، والزميل الأول في مركز الدراسات الجيواقتصادية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي هايدي كريبو ريديكر، وأستاذ الأمن السيبراني في جامعة أكسفورد البروفيسورة سيدي كريس، وخبير أسواق الطاقة والاقتصادات الناشئة ومحرر الأسواق الناشئة السابق لدى مجموعة شبكات (CNN) جون دفتيريوس، والرئيس المشارك لمجلس المستقبل العالمي للأمن السيبراني التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) الدكتورة أويكو إيشيك، والرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن، ورئيس مركز المنتدى الاقتصادي العالمي للأمن السيبراني أكشاي جوشي، والمديرة العامة لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل.
ويُعد المركز، الذي أُعلن عن إطلاقه خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2025م، منصةً عالمية تتخذ من الرياض مقرًا لها، وتُعنى بالنهوض بالبحوث والدراسات، وتعزيز التعاون بين القطاعات، وتطوير الإستراتيجيات القائمة على الأدلة في المجالات المشتركة بين الأمن السيبراني والاقتصاد؛ إذ يعمل المركز بالتعاون مع شركائه الدوليين، على تزويد صنّاع القرار بالمعرفة والرؤى اللازمة لقياس القيمة الاقتصادية للأمن السيبراني والاستفادة منها، وتعزيز دور الأمن السيبراني بوصفه ركيزةً أساسية للنمو الاقتصادي.
// انتهى //
16:04 ت مـ
0124

الرياض 08 صفر 1448 هـ الموافق 22 يوليو 2026 م واس
عَقد مركز الاقتصاديات السيبرانية، الذي تأسس بالتعاون بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، اجتماع لجنته التنفيذية الثالث، لاستعراض المسارات البحثية الرئيسة للمركز، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
واستعرض الأعضاء التقدم المحرز في المحاور الخمسة الإستراتيجية للمركز، التي تشمل قياس الأثر الاقتصادي الكلي للأمن السيبراني، وتحليل وقياس التداعيات المالية والآثار المتعلقة بالسمعة الناتجة عن الحوادث السيبرانية، وتطوير الكفاءات والقوى العاملة بما يتسق مع متطلبات سوق العمل، ويسهم في سد الفجوة العالمية في المهارات السيبرانية، وبناء مؤشرات الصمود السيبراني على مستوى القطاعات والصناعات بما يتيح أدوات قياس عملية لصناع القرار، وتدعيم آليات إدارة المخاطر بنماذج اقتصادية مبنية على التحليل العلمي والمنهجي.
وأوضحت المديرة العامة لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل، أن الأثر الاقتصادي للأمن السيبراني يكتسب أهمية متزايدة لدى الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم؛ لافتةً إلى أن هناك تحولًا إستراتيجيًا في النظرة العالمية لقطاع الأمن السيبراني، ودوره في صناعة التنمية والازدهار للدول.
وأضافت أن مركز الاقتصاديات السيبرانية يسهم في تعزيز فهم البعد الاقتصادي للأمن السيبراني، من خلال البحوث العلمية والدراسات المنهجية، والتعاون الدولي متعدد الأطراف، والتحليلات القائمة على الأدلة، وتوفير أدوات متينة لصياغة السياسات وتطوير الإستراتيجيات، ويسعى المركز إلى تمكين صناع القرار في الدول والمنظمات من صناعة قرارات مستندة إلى تحليلات رصينة ومؤشرات دقيقة تعظم العائد من الأمن السيبراني على الاقتصاد بمستوييه الجزئي والكلي.
وتضم اللجنة التنفيذية للمركز نخبة من صناع القرار والقيادات الدولية من مختلف القطاعات حول العالم، وهم: معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، ورئيس وكالة الإنترنت والأمن الكورية لي سانج جونج، ومدير الأمن السيبراني الوطني السابق في البيت الأبيض كريس إنجليس، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) الدكتور سعد بن صالح العبودي، والرئيس الاقتصادي لشؤون البنى التحتية في البنك الدولي الدكتور ستيفان ستروب، والزميل الأول في مركز الدراسات الجيواقتصادية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي هايدي كريبو ريديكر، وأستاذ الأمن السيبراني في جامعة أكسفورد البروفيسورة سيدي كريس، وخبير أسواق الطاقة والاقتصادات الناشئة ومحرر الأسواق الناشئة السابق لدى مجموعة شبكات (CNN) جون دفتيريوس، والرئيس المشارك لمجلس المستقبل العالمي للأمن السيبراني التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) الدكتورة أويكو إيشيك، والرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن، ورئيس مركز المنتدى الاقتصادي العالمي للأمن السيبراني أكشاي جوشي، والمديرة العامة لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندسة آلاء بنت محمد الفاضل.
ويُعد المركز، الذي أُعلن عن إطلاقه خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2025م، منصةً عالمية تتخذ من الرياض مقرًا لها، وتُعنى بالنهوض بالبحوث والدراسات، وتعزيز التعاون بين القطاعات، وتطوير الإستراتيجيات القائمة على الأدلة في المجالات المشتركة بين الأمن السيبراني والاقتصاد؛ إذ يعمل المركز بالتعاون مع شركائه الدوليين، على تزويد صنّاع القرار بالمعرفة والرؤى اللازمة لقياس القيمة الاقتصادية للأمن السيبراني والاستفادة منها، وتعزيز دور الأمن السيبراني بوصفه ركيزةً أساسية للنمو الاقتصادي.
// انتهى //
16:04 ت مـ
0124

    يُعد مركز الاقتصاديات السيبرانية، الذي يتخذ من الرياض مقراً، منصة عالمية أُطلقت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2025. ويهدف إلى سد الفجوة بين الأمن السيبراني والاقتصاد من خلال البحوث القائمة على الأدلة. ويمثل أعضاء اللجنة التنفيذية مزيجاً من خبراء دوليين في السياسات والأمن والاقتصاد، مما يعكس أهمية التعاون متعدد الأطراف. وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الهجمات السيبرانية عالمياً، مما يعزز الحاجة إلى نماذج اقتصادية دقيقة لقياس الأثر واتخاذ القرارات. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المركز في توجيه استثمارات الدول والشركات نحو تعزيز الصمود السيبراني.