كشفت وزارة الصحة الإيرانية، يوم الجمعة، عن سقوط 55 قتيلا وأكثر من 600 جريح نتيجة الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة التي استهدفت البلاد منذ انطلاقها.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر متصاعد واشتباكات غير مسبوقة تلقي بظلالها على الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة.

وأوضحت مصادر أن هذه الحصيلة للقتلى والجرحى الإيرانيين سجلت منذ بدء الغارات الجوية الأميركية في 27 يونيو الماضي وحتى صباح أمس الثالث والعشرين من يوليو الجاري.

يأتي هذا فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عشرات الانفجارات في مناطق عدة جنوبي البلاد.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن انفجارات سمع دويها في مدن بندر عباس، والأهواز والعميدية ومحيط أنديمشك بمحافظة خوزستان، إضافة إلى دوي انفجار في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز.

أخبار ذات صلة

وبيّنت المصادر الإعلامية ذاتها أن قصف القوات الأميركية لمحيط مدينة الأهواز أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين، إثر تلي ذلك وقوع ما يزيد عن 20 انفجارا.

كما وقعت انفجارات في خنداب في محافظة مركزي وكنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان وخرم آباد في اقليم لورستان.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات قوية سُمعت في السواحل الجنوبية لجزيرة قشم.

تُظهر هذه التطورات اتساع رقعة المواجهة العسكرية وتأثيرها المباشر على البنى التحتية والمناطق المدنية في عدة أقاليم إيرانية. وتبقى الأنظار ملاحِظة لتطورات الأوضاع الميدانية على الأرض في ظل استمرار العمليات وغياب أي أفق للتهدئة الفورية. ويمثل استهداف مناطق حساسة كالسواحل المطلة على مضيق هرمز تحديا إضافيا للأمن الإقليمي والدولي. ويترقب المراقبون تداعيات هذه الخسائر البشرية والمادية على مجريات الصراع الراهن.