إسطنبول/ الأناضول

أعلنت الكويت اليوم الثلاثاء تعرض عدد من محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجمات إيرانية، لليوم الرابع على التوالي، مما تسبب في اندلاع حرائق في بعض منشآتها.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، تشن خلاله واشنطن ضربات على مواقع إيرانية وترد طهران باستهداف سفن ومنشآت أمريكية في المنطقة.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية على حسابها في منصة "إكس" الأمريكية.

وقالت الوزارة إنه مع استمرار "العدوان الإيراني الآثم" على الكويت، تعرضت مساء أمس (الاثنين) عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجمات لليوم الرابع على التوالي، أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من مرافقها.

وأضافت أن فرق الطوارئ التابعة للوزارة باشرت، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، التعامل الفوري مع الحوادث، وتمكنت من السيطرة على الحرائق وإخمادها.

وأشارت الوزارة إلى أنه "تم تقييم الأضرار الناجمة عن الاعتداءات، وتعمل الفرق على تنفيذ خطط إصلاح الأضرار وتأهيل المرافق".

ولفتت إلى أنه "تم إخراج عدد من وحدات التوليد من الخدمة طبقا للإجراءات التشغيلية الاحترازية المتبعة، وحرصا على سلامة المعدات واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية".

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران 2026، تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

ويشكل استهداف محطات الكهرباء والمياه تهديداً خطيراً للبنية التحتية الحيوية في الكويت، وقد يؤدي إلى نقص في الخدمات الأساسية. كما أن استمرار الهجمات يزيد من تعقيد الجهود الدولية لتهدئة الوضع، خاصة مع انهيار وقف إطلاق النار الموقع بين واشنطن وطهران.