ضربات أمريكية واسعة وردود إيرانية تمتد لدول الخليج.. ماذا قال ترامب؟ضربات أمريكية واسعة وردود إيرانية تمتد لدول الخليج.. ماذا قال ترامب؟كيف يمكن أن تؤثر الذخائر التي تم اعتراضها على دول الخليج؟وزير خارجية مصر لـCNN: نُدين الهجمات على دول الخليج وأمنها من أمنناأمانبور تحلل الانفاق الإيراني وانعكاسه المحتمل على دول الخليجدول الخليج في مرمى النيران مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيرانجيك سوليفان يعلّق على اتفاق ترامب مع إيران.. وهذا ما قاله عن دول الخليجدول الخليج في مرمى التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران وتحذيرات من هجمات محتملةضربات أمريكية واسعة وردود إيرانية تمتد لدول الخليج.. ماذا قال ترامب؟

تواصل الولايات المتحدة قصفها لإيران، في الوقت الذي استأنفت فيه طهران هجماتها ضد حلفاء أمريكا في منطقة الخليج. وشهدت الليلة الماضية الجولة السابعة على التوالي من الضربات الجوية الأمريكية الليلية التي تستهدف إيران خلال هذا الأسبوع.

تأتي هذه الضربات المتبادلة في إطار أوسع من التوتر المتصاعد بين البلدين، والذي بلغ ذروته هذا الأسبوع.

وفيما يلي نظرة على كيفية تصاعد الصراع خلال الأيام السبعة الماضية:

في صباح الأحد (بالتوقيت المحلي)، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز بعد إطلاق طلقة تحذيرية باتجاه سفينة زعم أنها كانت تحاول عبور الممر المائي دون تصريح. رداً على ذلك، نفذ الجيش الأمريكي عدة جولات من الضربات ضد إيران. كما أبلغت كل من البحرين وقطر والكويت وعمان والأردن عن هجمات قادمة إلى أراضيها أثناء رد إيران.

وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، نفذت الولايات المتحدة جولة أخرى من الضربات على إيران، شملت موقعين بالقرب من مدينة الأهواز، التي تشتهر بصناعتها النفطية، بالإضافة إلى محطة لضخ المياه في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، وفق وسائل إعلام رسمية. وشن الحرس الثوري موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه القواعد الأمريكية في المنطقة، بما فيها البحرين والكويت.

وقال الجيش الأمريكي، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إنه ضرب أهدافا في أنحاء إيران لمدة 5 ساعات، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمحطة للطاقة في جزيرة كيش الإيرانية، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية. وشنت إيران موجات من الضربات باتجاه البحرين، وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن البلاد أسقطت 4 صواريخ أُطلقت من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن 4 من أفراد الخدمة الكويتيين أُصيبوا بجروح جراء هجوم إيراني استهدف سفينة تابعة للبحرية الكويتية. وقال الحرس الثوري الإيراني أيضا إنه "ضرب وعطّل" ناقلتين في مضيق هرمز. وفي تلك الليلة، شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران قبيل إعادة فرض الحصار على موانئ البلاد.

يوم الأربعاء، شنت الولايات المتحدة جولات متعددة من الضربات على إيران، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 عسكريين إيرانيين، وفقاً للجيش الإيراني. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه تم إخلاء مستشفى في جنوب غرب إيران مؤقتاً بعد سقوط مقذوف ناتج عن ضربة أمريكية بالقرب منه. وفي الوقت نفسه، تصدت الأردن والكويت والبحرين للهجمات الإيرانية.

وسُمع دوي انفجار في طهران في ساعة مبكرة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران. وقال الجيشان الأردني والكويتي إنهما تصديا للضربات الإيرانية. وفي مساء ذلك اليوم، شنت الولايات المتحدة المزيد من الضربات، حيث وردت أنباء عن وقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران.

وفي الساعات الأولى من يوم الجمعة، أفادت كل من الكويت والبحرين والأردن وقطر بوقوع المزيد من الهجمات الإيرانية. وقالت الكويت إن إيران قصفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، وأفادت وسائل إعلام رسمية في إيران باستهداف عدة جسور في جنوب البلاد وبرج للمراقبة البحرية. وزعمت إيران أنها استهدفت القوات الأمريكية في سوريا، على الرغم من أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.

ونفذت الولايات المتحدة ليلة سابعة من الضربات (امتدت من ليل الجمعة وحتى السبت)، مستهدفة مناطق ساحلية بالقرب من الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى البنية التحتية للنقل في الداخل، حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية. وأسفرت الهجمات عن تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، مما أدى إلى انقطاع المياه عن 20 قرية، بحسب نائب حاكم محافظة هرمزغان. وأعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية تفعيل أنظمة الإنذار أو التصدي لهجمات إيرانية، وقالت الكويت إن محطة أخرى لتحلية الطاقة والمياه تعرضت للقصف.

يمثل هذا التصعيد تطوراً خطيراً في منطقة الخليج، حيث تشارك دول خليجية وعربية في مواجهة الهجمات الإيرانية. وقد أدت الضربات الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية، إلى جانب الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية في دول الخليج، إلى زيادة كبيرة في التوتر الإقليمي. وتظل احتمالات الحل الدبلوماسي غير واضحة في ظل استمرار القصف المتبادل.