حشود تعز تخرج مساندة لتحرير الدولة وإنهاء الانقلاب
أبناء تعز يخرجون في مسيرة كبرى تأييداً لمجلس القيادة الرئاسي وجهود استعادة مؤسسات الدولة، مع مطالبات برفع الحصار وإنهاء انقلاب الحوثي.
مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
خرج آلاف اليمنيين في مدينة تعز اليوم الخميس في مسيرة حاشدة دعماً لمعركة تحرير مؤسسات الدولة وتأييداً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي الهادفة إلى حماية السيادة وإنهاء انقلاب الحوثيين.
تأتي هذه المسيرة في ظل استمرار الحرب في اليمن منذ عام 2014، مع سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد.
شاركت في المسيرة حشود غفيرة من كافة مناطق المحافظة، ضمت ممثلين عن الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى عدد من الوجهاء والشخصيات البارزة.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات مؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة لمعركة استعادة الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة الوطنية وكرامة الشعب اليمني.
وأصدر المشاركون بياناً نسب لأبناء تعز، أكد أن المحافظة قدمت تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الجمهورية والحرية، مشيراً إلى أن إرادة الشعب اليمني لا تُقهر وأن الدولة ستبقى راسخة بينما مصير الانقلاب الزوال.
وأشار البيان إلى الدور المحوري لمحافظة تعز في تبني المشروع الوطني الجامع، باعتبارها الضمير الوطني الحي والقلعة التي تحطمت على أسوارها مشاريع الإمامة والاستبداد، مؤكداً أنها ستظل في مقدمة الصفوف حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.
وأشار البيان إلى أن المشروع الحوثي الإمامي لم يأت لليمن إلا بالحروب والمجاعات والانقسامات، واعتبره الذراع الأخطر لإيران في المنطقة، محذراً من أن استمرار دعمه يهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية والسلام.
وجدد البيان تأييد أبناء محافظة تعز الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع ملامح المرحلة المقبلة ورسخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة وصون السيادة الوطنية وإنهاء الانقلاب وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
كما أعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.
وأيد المشاركون الإجراءات الحكومية الخاصة باستئناف تصدير النفط، معتبرين الخطوة قراراً وطنياً مسؤولاً يستهدف استعادة الموارد السيادية للدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد وفقدت آلاف الشهداء والجرحى، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات ميليشيا الحوثي، وما تسببت به من معاناة إنسانية واقتصادية وأمنية.
وأدان أبناء تعز استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري لميليشيا الحوثي، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية والسلم والأمن الدوليين.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين.
وثمن المشاركون في ختام البيان مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني، ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة، وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني، وما قدمته لمحافظة تعز وسائر المحافظات اليمنية، .



وتعد تعز من أبرز المحافظات التي شهدت معارك ضارية بين القوات الحكومية والحوثيين، وتعاني من حصار خانق منذ سنوات. ويرى مراقبون أن هذه المسيرات تعكس حالة من الاحتقان الشعبي ضد استمرار الانقلاب، كما تعزز موقف المجلس الرئاسي في مفاوضات السلام. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التحركات الشعبية المطالبة بإنهاء الحرب واستعادة الدولة.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.