تعز تخرج في مسيرة كبرى مساندة لمجلس القيادة ومعركة الاستعادة
خرج آلاف اليمنيين في تعز اليوم الخميس في مسيرة حاشدة تأييداً لجهود استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي، وتأتي المسيرة في ظل حصار متواصل للمدينة منذ سنوات.
شهدت مدينة تعز اليوم الخميس مسيرة جماهيرية غفيرة شارك فيها الآلاف دعماً لاستعادة مؤسسات الدولة وتأييداً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي الرامية لحماية السيادة اليمنية وإنهاء انقلاب الحوثي.
وتأتي هذه المظاهرات في وقت يشهد فيه اليمن تصعيداً عسكرياً وسياسياً مع استمرار الحوثيين في رفض جهود السلام.

توافدت حشود غفيرة من مختلف مناطق المحافظة، شملت طيفاً واسعاً من الأحزاب والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني.

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات مؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة لمعركة استعادة الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة الوطنية وكرامة الشعب اليمني. وصدر عن المسيرة بيان باسم أبناء محافظة تعز، أكد أن المحافظة دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الدولة ونظامها الجمهوري والحرية والكرامة، مشدداً على أن إرادة اليمنيين أقوى من أن تنكسر، وأن مشروع الدولة سيبقى، فيما سيؤول الانقلاب إلى الزوال.


وأشار البيان إلى الدور المحوري لمحافظة تعز في تبني المشروع الوطني الجامع، باعتبارها الضمير الوطني الحي والقلعة التي تحطمت على أسوارها مشاريع الإمامة والاستبداد، مؤكداً أنها ستظل في مقدمة الصفوف حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.

أكد البيان أن المشروع الإمامي بصورتيه القديمة والحديثة لم يجلب إلا الحرب والجوع والفقر، وأشار إلى أنه أصبح الذراع الأخطر لإيران في المنطقة، وتهديده لا يقتصر على اليمن بل يمتد لأمن المنطقة والملاحة الدولية.

وجدد البيان تأييد أبناء محافظة تعز الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع ملامح المرحلة المقبلة ورسخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة وصون السيادة الوطنية وإنهاء الانقلاب وتخفيف معاناة الشعب اليمني.


كما أعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.

وأيد المشاركون الإجراءات الحكومية الخاصة باستئناف تصدير النفط، معتبرين الخطوة قراراً وطنياً مسؤولاً يستهدف استعادة الموارد السيادية للدولة وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني. وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد وفقدت آلاف الشهداء والجرحى، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات ميليشيا الحوثي، وما تسببت به من معاناة إنسانية واقتصادية وأمنية.

وأدان أبناء تعز استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري لميليشيا الحوثي، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية والسلم والأمن الدوليين. ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين.

وثمن المشاركون في ختام البيان مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني، ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة، وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني، وما قدمته لمحافظة تعز وسائر المحافظات اليمنية، .
وتعيش محافظة تعز حصاراً خانقاً منذ عام 2015 من قبل الحوثيين، مما تسبب في أزمة إنسانية حادة. وتؤكد المسيرات المتكررة في تعز تمسك سكانها بالخيار الجمهوري ورفضهم لمشاريع التوسع الإيراني. وتظل تعز رمزاً للمقاومة الشعبية اليمنية، حيث كانت مسرحاً لمعارك ضارية ضد الحوثيين. وتأتي هذه المسيرة دعماً لجهود مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية لاستعادة الدولة.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.