تم إنتاج النسخة الصوتية للمقال تلقائياً.

يُعد مضيق باب المندب ممراً مائياً استراتيجياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويشهد نشاطاً لشبكات التهريب التي تستهدف إمداد الجماعات المسلحة.

0:00

1 دقيقة للقراءة

أعلنت "قوات العمالقة" في اليمن، الثلاثاء، ضبط قارب في مضيق باب المندب يحمل مواد ومعدات نوعية تُستخدم في تصنيع الأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين في محافظة الحديدة.

وأفاد بيان صدر مساء الثلاثاء بأن الدوريات البحرية التابعة لقوات العمالقة في قطاع باب المندب اعترضت القارب إثر عملية رصد ومتابعة استخباراتية، واعتقلت طاقمه الذي أشارت إلى أنه ينتمي لشبكات تهريب مرتبطة بالحوثيين.

وأضافت أن الجهات المعنية شرعت في فحص محتويات الشحنة وتأمينها، استعداداً للإعلان عن تفاصيل المواد والمعدات المضبوطة بعد انتهاء التحقيقات والإجراءات القانونية، مع توقعات بأن الشحنة تحتوي على مكونات تُستخدم في التصنيع العسكري.

يأتي الإعلان عن ضبط الشحنة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استمرار محاولات تهريب مواد مزدوجة الاستخدام ومكونات تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ والزوارق الهجومية، عبر مسارات بحرية معقدة، مستفيدة من اتساع نطاق السواحل اليمنية وتعدد منافذ التهريب.

وأكدت "قوات العمالقة" أن العملية تندرج ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية المستمرة لتأمين السواحل ومكافحة التهريب، وقطع خطوط الإمداد البحري التي تقول القوات إنها تمثل أحد أبرز مصادر دعم الحوثيين من إيران.

ويرى مراقبون أن استمرار ضبط شحنات مماثلة يعكس تصاعد الجهود الاستخباراتية والبحرية لتضييق الخناق على شبكات التهريب، مؤكدين أن معركة تأمين الممرات البحرية لا تقتصر على حماية الملاحة الدولية، بل تمتد إلى منع وصول المواد التي يمكن أن تعزز القدرات العسكرية للحوثيين، في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر وباب المندب.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

اقرأ أيضاً

تعكس هذه العملية تصاعد الجهود الاستخباراتية والبحرية لتضييق الخناق على شبكات التهريب، مما يسهم في تعزيز الأمن البحري في المنطقة. كما تؤكد على أهمية استمرار المراقبة لمنع وصول المواد العسكرية إلى الحوثيين، في ظل التوترات المستمرة في البحر الأحمر وباب المندب. ويرى مراقبون أن تأمين الممرات البحرية لا يقتصر على حماية الملاحة الدولية، بل يمتد إلى قطع خطوط الإمداد التي تغذي الصراع.