استهداف ناقلتي نفط قبالة الساحل العماني
أعلنت مصادر مطلعة أن ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم إيراني قبالة سواحل سلطنة عمان، مما أدى إلى نشوب حريق في غرفة محركات إحداهما وإجلاء طاقمها، فيما تم إنقاذ طاقم الناقلة الأخرى بسلام بفضل تدخل السلطات العمانية.
تأتي هذه الحوادث في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات أمنية متصاعدة، خاصة في الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز.
تعرضت الناقلتان لثلاثة مقذوفات خلال عبورهما مضيق هرمز.
أفادت شركة دايناكوم تانكرز اليونانية أن الناقلة "كافومالياس" المالطية العلم أصيبت بمقذوفين على بعد 8 أميال بحرية شمال غرب منطقة كمزار العمانية، مما أشعل حريقًا في غرفة المحركات، فقرر القبطان إخلاء السفينة بعد تفعيل نظام إخماد الحرائق.
وأضافت الشركة في بيان منفصل أن ناقلة النفط العملاقة "أخيلوس" التي ترفع علم ليبيريا تعرضت كذلك للإصابة بمقذوف، وهي من الناقلات القادرة على حمل نحو مليوني برميل من النفط الخام، حيث كان من المقرر تحميلها بمنتجات نفطية في الخليج خلال الأسبوع الجاري.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي النفط انفجرتا وتعطلتا أثناء محاولة عبور مضيق هرمز عبر مسار جنوبي، فيما لفتت الشركة إلى أن ناقلة ثالثة تابعة لها تعرضت أيضًا لاستهداف بطائرة مسيرة في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، إلا أن طاقم السفينة تمكن من إخماد الحريق الذي اندلع على متنها.
هذه الهجمات تعكس تصعيدًا إيرانيًا ضد ناقلات النفط، مما يهدد سلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن مسؤوليته عن الهجوم، في حين أن استهداف ناقلة ثالثة في ميناء روسي يشير إلى توسيع نطاق العمليات. ويبقى المجتمع الدولي أمام تحدٍ كبير لضمان حماية الممرات المائية الحيوية.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.