بعد المونديال أرقام سلبية تطارد ميسي
بعد المونديال أرقام سلبية تطارد ميسي

يخيم الحزن على ليونيل ميسي بعد خسارة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الخسارة بعد مسيرة حافلة لميسي مع المنتخب الأرجنتيني.
توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تفوقه على نظيره الأرجنتيني في المباراة النهائية، ليضيف النجمة الثانية إلى تاريخه، فيما اكتفى حامل اللقب بالمركز الثاني بعد ظهور محدود غلب عليه الطابع الدفاعي.
ولم يقدم المنتخب الأرجنتيني المستوى المنتظر خلال المواجهة، في ظل سيطرة المنتخب الإسباني على مجريات اللعب، ليخرج رفاق قائد المنتخب ليونيل ميسي بعدد من الأرقام السلبية في ختام البطولة.
بات المنتخب الأرجنتيني أول فريق في تاريخ النهائيات يعجز عن تسديد أي كرة نحو المرمى طوال 90 دقيقة في المباراة النهائية.
وحل المنتخب الأرجنتيني وصيفًا للمرة الرابعة في تاريخه، ليصبح ثاني أكثر المنتخبات حصولًا على المركز الثاني في كأس العالم بعد المنتخب الألماني.
لم يلمس ميسي الكرة سوى مرة واحدة خلال الربع ساعة الأول من النهائي، مما يعكس غيابه الهجومي أمام الدفاع الإسباني.
وحصل قائد المنتخب الأرجنتيني على تقييم بلغ سبع درجات، وهو أدنى تقييم له في مباراة ضمن كأس العالم منذ مواجهة كرواتيا في نسخة 2018، التي خسرها المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل في دور المجموعات.
كما أخفق ميسي في استعادة صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما أنهى مشاركته برصيد 21 هدفًا، خلف الفرنسي كيليان مبابي الذي تصدر القائمة برصيد 22 هدفًا.
وبات ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، أكبر لاعب من غير حراس المرمى يشارك في نهائي كأس العالم ويخسره، وفق الأرقام الإحصائية للمباراة.
وأنهى المنتخب الإسباني البطولة متوجًا باللقب للمرة الثانية في تاريخه، فيما أخفق المنتخب الأرجنتيني في الاحتفاظ بالكأس بعد تتويجه بالنسخة السابقة.
وبهذه النتيجة، يفشل ميسي في تحقيق حلم التتويج الثاني على التوالي، بينما يظل إرثه كأحد أعظم اللاعبين في التاريخ. وتبرز الحاجة إلى إعادة بناء الفريق الأرجنتيني في ظل تقدم عمر قائده. كما أن مستقبل الجيل الحالي من اللاعبين يظل محل تساؤل بعد هذه الهزيمة.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.