السباح البريطاني رامزي بيتي يعود لنقطة البداية بدورة ألعاب الكومنولث
يحاول آدم رامزي بيتي أن يتحدث أداؤه عن نفسه عندما يعود لدورة ألعاب الكومنولث خلال مشاركته الرابعة بها، بمدينة غلاسكو الأسكوتلندية، والتي تنطلق بعد غد الخميس.
يخوض السباح البريطاني آدم رامزي بيتي غمار دورة ألعاب الكومنولث للمرة الرابعة، حيث تعود المنافسات إلى مدينة غلاسكو الأسكتلندية بعد غد الخميس وتستمر حتى الثاني من أغسطس المقبل، آملاً أن يكون أداؤه هو المتحدث الرسمي عنه.
تعد دورة ألعاب الكومنولث منصة بارزة تجمع الرياضيين من دول الكومنولث، وتأتي مشاركة رامزي بيتي بعد فترة من التحولات في حياته الشخصية والمهنية.
منذ زواجه من هولي رامزي، ابنة الشيف الشهير غوردون رامزي، في ديسمبر من العام الماضي، أصبح البطل الأولمبي ثلاث مرات محط اهتمام واسع من الصحف والمجلات.
ولم يُسهم الخلاف الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة مع معظم أفراد عائلته، والذي التزم السباح البريطاني الصمت حياله، في تحويل الأنظار مجدداً إلى إنجازاته الرياضية المذهلة.
يستلهم رامزي بيتي إلهامه من مشاركته السابقة في غلاسكو عام 2014، حيث فاجأ الجميع بفوزه على المرشح الأقوى كاميرون فان دير بورغ في سباق 100 متر، محققاً ذهبية كانت نقطة انطلاق مسيرته العالمية.
تتألف دورة ألعاب الكومنولث من الدول الأعضاء في رابطة الكومنولث، والتي كان معظمها مستعمرات أو تبعيات بريطانية.
وقال رامزي بيتي: «أودّ أن أصل إلى غلاسكو كنوع من إكمال الدائرة منذ مشاركتي الأولى في عام 2014، عندما تغلبت على كاميرون فان دير بورغ، وأن أرى ما يمكننا تحقيقه».
وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «على مدار مسيرتي الرياضية، ربما كانت دورة ألعاب الكومنولث هي البطولة التي تعلمت فيها أكثر من غيرها. آملُ ألا نحتاج، هذه المرة، إلى كثير من التعلم وأن نحقق نتائج مذهلة».
وكان رامزي بيتي في التاسعة عشرة من عمره عندما شارك لأول مرة في دورة ألعاب الكومنولث، وتصدَّر عناوين الصحف بفوزه على فان دير بورغ، حامل الرقم القياسي الأولمبي والعالمي آنذاك، في سباق 100 متر، ليشعل بذلك 8 سنوات من الهيمنة شِبه الكاملة على هذا السباق.
وبعد 4 سنوات، خسر رامزي بيتي أمام فان دير بورغ بفارق ضئيل، ليُنهي بذلك سِجله الخالي من الهزائم الذي دام 4 سنوات في سباق 50 متراً في غولد كوست.
وفي عام 2022 بمدينة برمنغهام البريطانية، فاز بذهبية سباق 50 متراً، لكنه خسر سلسلة انتصاراته المتتالية في سباق 100 متر التي استمرت 8 سنوات، عندما حلّ رابعاً بشكل مفاجئ.
وقال رامزي بيتي: «ستكون هذه مشاركتي الرابعة في دورة ألعاب الكومنولث. هذا عدد كبير من دورات ألعاب الكومنولث، وكل دورة منها قدمت تحديات مختلفة».
وتابع: «لقد واجهتني في مراحل مختلفة من حياتي، بحالات بدنية وإصابات متباينة. باختصار، مررت بكل شيء تقريباً في دورة ألعاب الكومنولث».
وأثار الاهتمام بحياة رامزي بيتي الخاصة، والذي ازداد حدة بعد إعلانه مؤخراً انتظاره وزوجته مولودهما الأول، ضجة إعلامية كبيرة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية التي يعد رامزي بيتي أحد أبرز نجومها القلائل الملتزمين بالمشاركة فيها.
وبدا فوزه بالميدالية الفضية في «أولمبياد باريس» قبل عامين، بمثابة إعادة تأكيد رغبته في مواصلة التألق على الساحة الرياضية بعد عام 2023 الصعب، الذي انسحب خلاله من سلسلة من المنافسات للتركيز على صحته النفسية.
وأكد رامزي بيتي، في نهاية حديثه: «لم أعد أرى النجاح مرتبطاً بالميداليات. هذا ليس استسلاماً ولا رفعاً للراية البيضاء، بل على العكس تماماً. النجاح في نظري هو أن أغادر غلاسكو وأنا على يقين بأنني بذلت قصارى جهدي لأحقق أفضل نتيجة ممكنة».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
يمثل هذا الظهور لرامزي بيتي في غلاسكو عودة إلى جذوره، حيث انطلقت مسيرته العالمية قبل ثماني سنوات. ومع الفوز والهزائم التي شهدتها مشاركاته اللاحقة، سيكون التركيز على قدرته على استعادة سطوته في السباحة. كما أن الأداء في هذه الدورة قد يعيد تشكيل مساره الرياضي في المستقبل.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.