يعرب واين روني عن اعتقاده أن ليونيل ميسي جُرد من جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم "بشكل غير عادل" لصالح كيليان مبابي.

تُمنح جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم، وتُحتسب جميع الأهداف في المباريات كافة.

وعانى اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا من خيبة أمل مزدوجة مساء الأحد، حيث خسر منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية.

وتصدر مبابي هدافي المونديال برصيد 10 أهداف قبل المباراة النهائية، حيث سجل مهاجم ريال مدريد الهدفين الأول والثالث لفرنسا في خسارتهم 6-4 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي، فلوريدا، يوم السبت.

وكان هذا يعني أن ميسي كان بحاجة إلى تسجيل هدفين ليتعادل مع مبابي "27 عامًا" في الترتيب، وكان الثنائي سيتعادل تمامًا برصيد 10 أهداف و4 تمريرات حاسمة لكل منهما. ولو سجل ميسي تمريرة حاسمة بالإضافة إلى هدفين ضد إسبانيا، لكان قد فاز بجائزة الحذاء الذهبي.

وخلال ظهوره على قناة بي بي سي سبورت، شكك مهاجم إنجلترا السابق واين روني في قيمة هدفي مبابي المسجلة في مباراة تحديد المركز الثالث.

وقال: "أعتقد أن فرنسا خرجت من البطولة... اسمع، أنا لا أعتقد أنها يجب أن تُحتسب. من الواضح أنها تُحتسب، لكنني أعتقد أن هذا غير عادل للغاية بحق ميسي".

أما آلان شيرر، زميل روني السابق في المنتخب، فقد وصف فوز إنجلترا على فرنسا في فلوريدا بأنه أقرب إلى مباراة استعراضية.

وتابع: "كنت أنظر إلى مباراة الأمس بالطريقة التي لعبت بها وكأنها مباراة تكريمية"، مشيرا إلى أن مبابي سجل هدفيه بعدما خرجت فرنسا من المنافسة.

واختتم: "يلعب ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم ضد منتخب إسبانيا الذي لم يستقبل سوى هدف واحد، وهذا أمر أكثر صعوبة بكثير".

وتثير تصريحات روني وشيرر تساؤلات حول عدالة احتساب الأهداف في مباريات تحديد المركز الثالث في البطولات الكبرى. ومع ذلك، تنص لوائح الفيفا على أن جميع الأهداف في البطولة تدخل في حساب الجائزة. ويبقى الجدل مفتوحاً حول تأثير هذه المباريات على الجوائز الفردية.