أفادت مصادر إعلامية أن جيانلويجي بوفون، حارس مرمى الأتزوري السابق، رفض دعوة للانضمام إلى الطاقم الفني للمنتخب الإيطالي الأول.

يأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه الاتحاد الإيطالي لإعادة بناء المنتخب بعد إخفاقاته المتكررة في التأهل لكأس العالم.

وبحسب ما نشرته «لا غازيتا ديلو سبورت»، فقد تواصل باولو مالديني (المدير التقني للاتحاد الإيطالي) مع بوفون وعرض عليه الانضمام للجهاز الفني.

وكان هذا الدور المقترح سيكون بمثابة مهمة «عملية ومباشرة» داخل مشروع «كلوب إيطاليا»، وهو الكيان المسؤول عن الإشراف على منتخبات إيطاليا الوطنية بمختلف مستوياتها وفئاتها العمرية.

وكان بوفون قد شغل سابقاً منصب منسق المنتخب، لكنه استقال مع جينارو غاتوزو وغابرييلي غرافينا عقب خسارة إيطاليا أمام البوسنة في ملحق كأس العالم نهاية مارس، مما حرم الفريق من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة تواليًا.

ووفقاً للصحيفة، درس بوفون بشكل جاد عرض مالديني للعودة إلى العمل ضمن منظومة المنتخب الإيطالي.

وكان مالديني يرغب في الاستعانة بشخصية تحظى بشعبية كبيرة وتمتلك خبرة هائلة مع المنتخب الوطني، حيث يعد بوفون صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع إيطاليا، ومن بين آخر المتوجين معها بكأس العالم، كما أنه على دراية كبيرة بالجيل الحالي من اللاعبين وبطريقة العمل داخل المنتخب.

غير أن الصحيفة أوضحت أن بوفون يعتبر أن الوقت لم يحن بعد للعودة إلى الساحة الكروية.

ولم تتوقف بالكاد مسيرة بوفون تقريباً منذ احترافه كرة القدم عام 1995، حيث اعتزل اللعب في 2023 قبل أن يتولى أول منصب له مع المنتخب الإيطالي في وقت لاحق من العام نفسه.

ومنذ بداية أبريل (نيسان)، أصبح بوفون بلا عمل، ومن المتوقع أن يواصل في الفترة المقبلة قضاء المزيد من الوقت مع عائلته وأحبائه، إلى جانب مواصلة «الدراسة» استعداداً لمسيرة مستقبلية سواء في مجال الإدارة أو تولي منصب إداري.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وكان بوفون قد اعتزل اللعب عام 2023، ثم تولى أول منصب له مع المنتخب في العام نفسه قبل أن يستقيل بعد خسارة مارس. ومنذ أبريل، أصبح الحارس الأسطوري بلا عمل، معرباً عن رغبته في قضاء وقت مع عائلته ومواصلة الدراسة استعداداً لمسيرة إدارية مستقبلية. ويبقى باب العودة مفتوحاً لاحقاً، لكن بوفون يفضل الانتظار حتى الوقت المناسب. ويمثل غيابه تحدياً إضافياً لمالديني الذي يسعى لاستقطاب شخصيات مؤثرة لدعم مشروع كلوب إيطاليا.