مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي مونديال 2026، بعد أن حجز المنتخبان مقعديهما في المباراة الختامية بفضل مسيرة استثنائية حافلة بالنتائج القوية والأداء المتوازن.

ويعد هذا النهائي تكراراً لمواجهة نهائي كأس العالم 2010 بين الفريقين، حيث توجت إسبانيا باللقب آنذاك.

بدأ المنتخب الإسباني مسيرته في البطولة كأحد أبرز المرشحين بعد تتويجه بلقب يورو 2024، حيث تعادل سلبياً مع الرأس الأخضر في افتتاحه، ثم حقق فوزاً كبيراً على السعودية 4-0، وتغلب على الأوروغواي بهدف نظيف، ليتصدر مجموعته بسبع نقاط.

وواصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، فتغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أقصى البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، قبل أن يتجاوز بلجيكا بنتيجة 2 - 1 في الدور ربع النهائي، ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي بفوزه على فرنسا 2 - 0 في نصف النهائي، محافظًا على صلابته الدفاعية ومستواه التصاعدي طوال البطولة.

أما المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب النسخة السابقة، فقد انطلق بقوة محققاً ثلاثة انتصارات متتالية: على الجزائر 3-0، والنمسا 2-0، والأردن 3-1، ليحقق العلامة الكاملة ويتصدر مجموعته بتسع نقاط.

وشهدت الأدوار الإقصائية إثارة كبيرة في مسيرة الأرجنتين، إذ تجاوز الرأس الأخضر بنتيجة 3 - 2 في دور الـ32، ثم قلب تأخره أمام مصر إلى فوز مثير بنتيجة 3 - 2 في دور الـ16، قبل أن يتخطى سويسرا 3 - 1 في ربع النهائي، ويحجز مقعده في النهائي إثر فوزه على إنجلترا بهدفين مقابل هدف في نصف النهائي.

وبرز في مشوار المنتخب الأرجنتيني قائده ليونيل ميسي، الذي لعب دورًا حاسمًا في العديد من المباريات، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، فيما اعتمد المنتخب الإسباني على جماعية الأداء والانضباط التكتيكي.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة النهائية التي تجمع بطل أوروبا مع حامل اللقب، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الإسباني إلى استعادة اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، ويطمح المنتخب الأرجنتيني إلى الاحتفاظ بالكأس وإضافة لقب عالمي جديد إلى سجله.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ويراهن المنتخب الإسباني على جماعته وتنظيمه التكتيكي لتعويض غياب الأسماء اللامعة، بينما يعتمد الأرجنتين على خبرة ميسي ورغبته في إنهاء مسيرته العالمية بكأس ثانية. وستكون المباراة اختباراً حقيقياً لقوة المنتخبين، حيث يسعى كل منهما لكتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم.