يترقب منتخب إسبانيا بلهفة مباراة نهائي كأس العالم المقررة يوم الأحد القادم على ملعب جيرسي في نيويورك، في انتظار المتأهل من مواجهة اليوم الأربعاء التي تجمع إنجلترا والأرجنتين.

ويأتي هذا التغيير المحتمل في وقت يزداد فيه الاهتمام بالعروض الفنية الكبرى التي ترافق المباريات النهائية للبطولات العالمية.

وعلى الرغم من عدم صدور أي تأكيد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن، تشير التوقعات إلى أن استراحة ما بين الشوطين قد تمتد لنحو 30 دقيقة، أي أكثر من ضعف المدة العادية، وفقًا لما نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية عن تقارير إنجليزية.

يُعزى هذا الوضع الاستثنائي إلى رغبة الفيفا في استغلال هذا الوقت للجزء الثاني من عرضٍ ضخم، سيُقام الجزء الأول منه قبل المباراة.

وأشارت صحيفة "ذا تايمز" الإنجليزية، إلى أن هذا العرض يضم فنانين عالميين مشهورين مثل جاستن بيبر، وشاكيرا (صاحبة الأغنية الرسمية لكأس العالم)، ومادونا، وفرقة كولدبلاي.

والسؤال المحوري: هل يملك الفيفا صلاحية تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين من 15 دقيقة إلى أطول؟ والإجابة هي نعم.

وأضافت الصحيفة الكتالونية: "في الواقع، لدينا سابقة من بطولة كأس العالم للأندية الصيف الماضي، حيث استمرت فترة الاستراحة بين الشوطين في المباراة النهائية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي 24 دقيقة".

لكنّ المفتاح يكمن أيضًا في لوائح البطولة نفسها، الصادرة عن الفيفا.

تنص المادة 1 على أنه "يجوز تطبيق قواعد أو قرارات أخرى ملزمة للفيفا لأغراض هذه اللوائح. وتسود هذه القواعد والقرارات التي تطبقها الفيفا على هذه اللوائح في حالة التعارض، ويجب على جميع الأطراف المشاركة في إعداد وتنظيم وإقامة بطولة كأس العالم 26 للفيفا الالتزام بها".

في الواقع، تنص قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) في المادة 7 المتعلقة بمدة المباراة على أنه " يحق للاعبين الحصول على استراحة بين الشوطين لا تتجاوز 15 دقيقة؛ كما يُسمح باستراحة قصيرة لشرب الماء (لا تتجاوز دقيقة واحدة) بعد الشوط الإضافي الأول".

علاوة على ذلك، تنص القوانين على أنه "يجب أن تحدد لوائح البطولة بوضوح مدة الاستراحة بين الشوطين، والتي لا يجوز تغييرها إلا بإذن من الحكم".

ورغم أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) تنص على ألا تتجاوز استراحة الشوطين 15 دقيقة، إلا أن لوائح البطولة قد تمنح الفيفا صلاحية استثنائية لتعديلها، خاصة مع وجود سابقة في كأس العالم للأندية العام الماضي حيث استمرت الاستراحة 24 دقيقة. وتبقى الكلمة الأخيرة للحكم الذي يجب أن يأذن بأي تغيير في المدة المحددة. هذا الجدل يسلط الضوء على التوازن بين الجوانب التجارية والرياضية في تنظيم المونديال.