قبل انطلاق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، حقق أتلتيكو مدريد إنجازًا استثنائيًا، إذ أصبح النادي الأكثر تمثيلًا للاعبين في المباراة النهائية للمونديال للمرة الثالثة على التوالي.

يأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة أتلتيكو مدريد كأحد أبرز الأندية المساهمة في المنتخبات الوطنية خلال البطولات الكبرى.

ونقلت شبكة "فرانس 24" عن وكالة الأنباء الفرنسية أن أتلتيكو مدريد، تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، سيكون النادي الأكثر حضورًا في نهائي كأس العالم.

ويمتلك النادي المدريدي 9 لاعبين مرتبطين بعقود معه ضمن صفوف المنتخبين، وهم السداسي الأرجنتيني جوليان ألفاريز وتياجو ألمادا وناهويل مولينا وخوان موسو وجوليانو سيميوني ونيكو جونزاليس (انتهت إعارته من يوفنتوس).

فضلًا عن الرباعي الإسباني أليكس باينا وماركوس يورينتي ومارك بوبيل وأليخاندرو جريمالدو (انضم رسميًا إلى النادي في 30 يونيو الماضي قادمًا من باير ليفركوزن خلال منافسات كأس العالم).

ومع استبعاد نيكو جونزاليس بسبب انتهاء فترة إعارته واحتساب جريمالدو ضمن قائمة لاعبي الفريق، يصل عدد ممثلي أتلتيكو مدريد في النهائي إلى 9 لاعبين.

وأعلن النادي على موقعه الرسمي أنه أصبح "النادي الأكثر تمثيلًا للاعبين في نهائي كأس العالم منذ نسخة إيطاليا 1934".

ويبرز هذا التفوق الكمي للنادي المدريدي في النهائيات المتتالية، مما يعكس نجاح سياسته التعاقدية وتأثير مدربه سيميوني في جذب المواهب. ويراقب عشاق كرة القدم كيف سينعكس هذا الحضور الكبير على أداء المنتخبين في المباراة الحاسمة.