مونديال 2026: رئيسة المكسيك شينباوم ستحضر المباراة النهائية بدعوة من ترمب
قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الجمعة، إنها ستحضر المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم الأحد على «ملعب ميتلايف» في ضواحي نيويورك.
تحول نجم المنتخب المصري مصطفى زيكو من لاعب واعد كشفت عنه بطولة كأس العالم الحالية إلى محور جدل على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد واقعة أثارت ضجة بطلتها والدته وزوجته.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يتصدر فيه اسم زيكو منصات التواصل الاجتماعي بعد تألقه في مونديال 2026، لتتحول سيرته الذاتية إلى مادة للجدل.
وظهرت والدة زيكو في برنامج «صبايا الخير» الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد على قناة «النهار»، وتحدثت عن علاقتها بابنها، مشيرة إلى أنه «لم يزرها منذ 20 مايو الماضي» ورفض أن تحضر إلى استاد القاهرة لرؤيته في حفل الجماهير بعد عودة المنتخب من المونديال.
ورغم أنها أوضحت أنها «تقدر مشاغل ابنها وطبيعة وظروف عمله»، فإنها سرعان ما أكدت أنها «تشعر بأنها أصبحت رقم 2 في حياته»، وعندما سألتها المذيعة عن رقم 1، أجابت بلا تردد: «زوجته».
والدة زيكو في البرنامج التلفزيوني (فيسبوك)
وزاد من معدل انتشار المقطع المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الأم لم تتمالك نفسها وزرفت الدموع، على وقع موسيقى حزينة، فيما حاولت ريهام سعيد أن تخفف عنها وتهدئ من روعها.
واعتبر محمد فتحي، الخبير في الإعلام الرقمي، أن الواقعة تمثل «خروجاً مؤسفاً للحياة الشخصية إلى العلانية لنجم لم يكد يتذوق حلاوة الشهرة حتى وقع في هذا الخطأ، عبر تسريب تفاصيل منزله إلى الرأي العام».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «زيكو حديث عهد بمحاذير الشهرة والأضواء، ولا يمتلك حنكة التعامل مع الرأي العام، لأنه لم يتحول إلى حديث الجماهير إلا بعد تألقه في بطولة كأس العالم، ومن ثم فهو لم يدرك بعد أن الحياة الخاصة أمر بالغ الحساسية عند خروجها إلى وسائل الإعلام، ولا يمكن السيطرة على الأزمات التي تنتج عن هذا الأمر».
زوجة زيكو معه في فيديو متداول (إكس)
ورغم أن مصطفى زيكو نفسه سارع إلى محاولة تدارك الموقف بنشر صور لوالدته على حسابه عبر «إنستغرام» قائلاً: «أنتِ رقم واحد يا ست الكل»، فإن حالة من الجدل الواسع اجتاحت منصات التواصل، وسط تساؤلات عما إذا كانت هناك خلافات قديمة بين الأم والزوجة، وحدود الخصوصية في حياة المشاهير والشخصيات العامة.
وتأزم الموقف فجأة بعد ساعات من بث لقاء أم اللاعب؛ حيث ظهرت وفاء مصطفى، زوجة زيكو، بصحبته في مقطع فيديو عبر حسابها على «تيك توك»، وهي تؤكد أن زوجها «ملكية خاصة بها فقط، وغير مسموح لأي شخص أن يشاركها فيه»، وظهر تحت الفيديو المتداول تعليق: «يا رب تكون الرسالة وصلت».
وقدّم منتخب الفراعنة إنجازاً غير مسبوق في النسخة الحالية من كأس العالم؛ حيث حقق الفوز لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالبطولة منذ عام 1934، كما صعد إلى الأدوار الإقصائية، وكان مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» واحداً من نجوم الفريق، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو التحركات المؤثرة واللمسات الخطيرة داخل المستطيل الأخضر.
ورأى الناقد الرياضي مصطفى صابر أن «زيكو خرج من كأس العالم نجماً مهماً وأحد اللاعبين الذين كسبوا احترام الجماهير، ومن ثم كان الأفضل أن تظل الأضواء مسلطة على إنجازه مع المنتخب، لكن عندما تتحول الخلافات أو التصريحات العائلية إلى محتوى متداول على السوشيال ميديا، فطبيعي أن يتأثر الانطباع العام عن اللاعب سلباً».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «من وجهة نظري، اللوم الأكبر يقع على فكرة تحويل الحياة الشخصية إلى محتوى عام، فزيكو وغيره من الشباب الذين تحولوا بين يوم وليلة إلى مشاهير، يجب أن يتحلوا في حياتهم الخاصة بقدر أكبر من الحكمة والخصوصية».
ويظهر هذا الموقف هشاشة الخصوصية في حياة المشاهير، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي. ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر على مسيرة اللاعبين الشباب، الذين يحتاجون إلى إدارة إعلامية محكمة. وتبقى الأسئلة حول حدود الخصوصية وحق الجمهور في المعرفة مفتوحة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.