موتسيبي: فخور بأداء جميع منتخبات أفريقيا في المونديال
قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إنه فخور للغاية بأداء المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026.
في سابقة تاريخية، استضاف ملعب نيويورك-نيوجيرسي أول حفل غنائي بين شوطي نهائي كأس العالم 2026، بتنظيم من الفيفا، مستوحى من تقليد السوبر بول، بهدف تحويل المباراة الختامية إلى عرض عالمي يجمع الرياضة والترفيه.
ويأتي هذا التوجه في إطار جهود الفيفا لتعزيز الجانب الترفيهي في الحدث الأكبر لكرة القدم، استلهاماً من كبرى المناسبات الرياضية في الولايات المتحدة.

وامتدت استراحة الشوطين إلى نحو 30 دقيقة، وهي الأطول في تاريخ نهائيات كأس العالم، لإتاحة المجال أمام إقامة الحفل الذي شهد مشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية، إلى جانب أساطير كرة القدم، وسط حضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج.
وافتُتح العرض بظهور المغنية الأميركية مادونا، التي أدت أغنيتها الشهيرة «ميوزيك»، بينما دخلت إلى أرضية الملعب على عربة كهربائية قادها أسطورتا الكرة البرازيلية رونالدو نازاريو ورونالدينيو، في واحدة من أكثر لقطات الحفل لفتاً للأنظار، قبل أن تنضم إليهما على المسرح وسط عروض ضوئية وألعاب بصرية ضخمة.

وتواصلت الفقرات مع ظهور شخصيات «ذا مابيتس» و«شارع سمسم»، التي قدمت عروضاً راقصة وغنائية بمشاركة عشرات الأطفال، في مشهد استهدف إضفاء أجواء عائلية على الحفل، قبل أن تعتلي المسرح فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية، التي قدمت فقرة استعراضية وسط تفاعل جماهيري كبير.

بعد ذلك، ظهر الممثل تيد لاسو في مشهد تمثيلي قصير قدّم خلاله نجم البوب الكندي جاستن بيبر، الذي عزف على الغيتار، وغنى أغنيته «إفريثينغ هاليلويا»، مع كلمات خاصة جرى إعدادها للاحتفاء بكأس العالم، في واحدة من أبرز فقرات الأمسية.
واختُتم العرض بظهور النجمة الكولومبية شاكيرا، التي أدت الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 «داي داي»، لتسدل الستار على أول حفل بين شوطي نهائي كأس العالم. وتعد هذه رابع مرة تقدم فيها شاكيرا أغنية رسمية مرتبطة بالمونديال، بعد مشاركاتها في نسخ 2006 و2010 و2014.

أثار الحفل انقساماً حاداً بين الجماهير والمتابعين؛ إذ اعتبره كثيرون نقلة نوعية في تقديم نهائي كأس العالم، بينما رأى آخرون أن تمديد الاستراحة أثر سلباً على إيقاع المباراة، خاصة مع اضطرار اللاعبين للانتظار نصف ساعة قبل انطلاق الشوط الثاني.

وكان قائد منتخب إنجلترا السابق واين روني من أبرز المنتقدين؛ إذ قال خلال تحليله للمباراة عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا أحب كثيراً هؤلاء الفنانين، لكنني أعتقد أن الحفل كان سيئاً».

وامتلأت منصات التغطية المباشرة بتعليقات ساخرة من طول الاستراحة، حيث كتب بعض المشجعين أن العرض استغرق وقتاً أطول من الشوط الأول نفسه، فيما رأى آخرون أن الحفل كان أكثر إثارة من أول 45 دقيقة التي انتهت بالتعادل السلبي بين إسبانيا والأرجنتين.

ورغم الجدل، دوّن العرض اسمه في تاريخ البطولة باعتباره أول حفل غنائي يقام بين شوطي نهائي كأس العالم، في خطوة تعكس توجه «فيفا» نحو توسيع البعد الترفيهي للحدث الأكبر في كرة القدم، على غرار كبرى المناسبات الرياضية في الولايات المتحدة.
ورغم الانتقادات، يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب لتبني تقليد مماثل في النهائيات المقبلة. لكن تأثيرها على تركيز اللاعبين ووتيرة المباراة يظل محل جدل بين الخبراء. ويبقى السؤال حول ما إذا كان الفيفا سيواصل هذا النهج في النسخ اللاحقة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.