الإفراج عن الرئيس السابق لاتحاد الكرة التونسي وديع الجريء
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد عفواً شمل رئيس اتحاد كرة القدم السابق وديع الجريء ضمن قائمة ضمت المئات من النزلاء بمناسبة الذكرى 69 لعيد الجمهورية.
قرر الرئيس التونسي قيس سعيد منح عفو رئاسي يقضي بإطلاق سراح رئيس اتحاد كرة القدم السابق، وديع الجريء، الذي كان محبوساً منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2023.
تأتي هذه القرارات الرئاسية في إطار الإجراءات العفوية التي تُتخذ عادة في المناسبات الوطنية الرسمية.
وتواجه الشخصية الرياضية التي قادت اتحاد الكرة خلال الفترة بين 2012 و2023 اتهامات تتعلق بالتجاوزات المالية والإدارية، وسط نفي قاطع منه لهذه الاتهامات.
وقبل صدور قرار العفو عنه، كان الجريء خاضعاً لعقوبة مدتها ثلاث سنوات بسبب مخالفات مالية إدارية، وهو ما ينفيه الجريء الذي أصدر بيانات احتجاج ودخل في إضرابات عن الطعام في سجنه.
وجاء هذا القرار الرئاسي بالعفو عن مئات السجناء تزامناً مع الاحتفال بالذكرى 69 لعيد الجمهورية الذي يصادف تاريخ 25 يوليو (تموز).
وشمل القرار المرشح الرئاسي المعارض العياشي زمال، بالإضافة إلى وديع الجريء.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
يمثل ملف وديع الجريء واحداً من القضايا البارزة التي تقاطع فيها الشأن الرياضي مع الملاحقات القضائية في تونس خلال السنوات الأخيرة. وقد أثارت قضيته اهتماماً واسعاً بالنظر إلى فترة رئاسته الطويلة لكرة القدم التونسية وتداعيات توقيفه. وتستمر المتابعة للقرارات التنفيذية المرتبطة بالعفو الرئاسي ومآلات الملفات القضائية للمشمولين به. ويُعد العفو الرئاسي صلاحية دستورية مخولة لرئيس الجمهورية في المناسبات الوطنية الكبرى.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.