أنثروبيك تعزز قدرات الوضع الصوتي في Claude وتضيف لغات جديدة

قامت شركة أنثروبيك بتوسيع نطاق الميزة الصوتية في مساعدها الذكي كلود، حيث أصبح بإمكان المستخدمين استخدام نموذجي Opus وSonnet في المحادثات الصوتية، بعد أن كانت الميزة مقتصرة سابقًا على نموذج Haiku السريع. إلى جانب ذلك، أضافت الشركة تكاملات جديدة مع تطبيقات مثل Gmail وSlack وCanva.

تسعى شركات الذكاء الاصطناعي باستمرار إلى تطوير قدرات المساعدات الصوتية لتلبية احتياجات المستخدمين المتزايدة.

أوضحت الشركة أن إطلاق الوضع الصوتي في العام الماضي كان يستهدف تقديم ردود سريعة بأدنى وقت استجابة، إلا أن المستخدمين بدأوا يستخدمونه في مهام أكثر تعقيدًا كمناقشة تحديات العمل واتخاذ القرارات، مما تجاوز إمكانيات نموذج Haiku المصمم للمحادثات السريعة.

وأشارت أنثروبيك إلى أن نموذج Haiku يحافظ على سرعة الحوار، لكنه ليس مناسبًا للنقاشات العميقة أو معالجة المشكلات المعقدة، مما دفعها إلى توسيع دعم الوضع الصوتي ليشمل كلًا من Sonnet وOpus.

وأوضحت الشركة أن النموذجين الجديدين صُمما للتعامل مع المهام الصعبة وحل المشكلات المعقدة، إذ يقدمان تحليلات أكثر عمقًا، مع تنفيذ إجراءات مباشرة نيابةً عن المستخدم. فعلى سبيل المثال: يمكن لمساعد Claude تحويل محادثة صوتية إلى عرض تقديمي مختصر من صفحة واحدة، أو إعادة جدولة المواعيد في التقويم عند تأخر رحلة القطار.

ويتيح التحديث أيضًا الانتقال بسلاسة بين المحادثة النصية والصوتية في أثناء الجلسة نفسها، مع إمكانية التبديل بين النماذج دون الحاجة إلى بدء محادثة جديدة. فإذا بدأت محادثة سريعة باستخدام Haiku واحتجت إلى تحليل أعمق، يمكنك الانتقال مباشرة إلى Opus أو Sonnet لمتابعة النقاش.

بهدف نشر الميزة عالميًا، أعلنت أنثروبيك عن توفير الوضع الصوتي رسميًا بعدة لغات جديدة، بعد أن كانت اللغات غير الإنجليزية متاحة فقط في مرحلة تجريبية.

وتشمل اللغات المدعومة الآن الفرنسية والألمانية والإسبانية والهندية والإندونيسية والإيطالية واليابانية والكورية والبرتغالية، مما يوسع نطاق استخدام Claude في أسواق متعددة حول العالم، علمًا بأن اللغة العربية ما زالت غير مدعومة حتى الآن.

الوسوم

Claude أنثروبيك

تم نسخ الرابط

25 يوليو 2026آخر تحديث: 25 يوليو 2026

دقيقة واحدة

تابعنا

يمثل هذا التحديث نقلة نوعية في استخدام المساعد الصوتي كلود، حيث يتيح للمستخدمين الانتقال بسلاسة بين المحادثات النصية والصوتية والتبديل بين النماذج دون بدء محادثة جديدة. كما أن دعم تسع لغات جديدة يعزز انتشار كلود في أسواق متعددة، لكن غياب اللغة العربية يبقى ملاحظًا. مع توسع اعتماد المستخدمين على المهام الصوتية المعقدة، قد تشهد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي مزيدًا من التطورات في هذا المجال.