دعوات لتصنيف المحتوى الموسيقي المبتكر بالذكاء الاصطناعي

news

صورة تعبيرية

أطلقت جهات فاعلة في قطاع الموسيقى مبادرة لاستحداث تصنيفين جديدين للمحتوى الموسيقي المنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي، هما "منشأ بالذكاء الاصطناعي" للأعمال التي يعتمد أغلب محتواها الإبداعي على هذه التقنية، و"مدعوم بالذكاء الاصطناعي" للأعمال التي تظل فيها المساهمة البشرية أساسية مع دعم تقني في بعض العناصر.

ويأتي هذا التحرك في ظل تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبداع الموسيقي، مما أثار تساؤلات حول حقوق الملكية الفكرية ومصداقية الأعمال الفنية.

تهدف المبادرة التي يقودها الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI)، وهو منظمة غير ربحية تعنى بالموسيقى المسجلة ومؤسسة عام 1933 ومقرها سويسرا، بالإضافة إلى رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA) وشركاء آخرين، إلى اعتماد هذين التصنيفين على منصات البث وموزعي الموسيقى والجهات المسؤولة عن وضع المعايير، في خطوة ترمي إلى تعزيز الشفافية حول الأعمال الموسيقية المنتجة بالذكاء الاصطناعي.

وتسعى هذه التصنيفات إلى تمييز الأعمال التي يعتمد فيها الذكاء الاصطناعي بشكل كبير عن تلك التي تظل فيها اللمسة البشرية مهيمنة، مما يساعد المستهلكين والمنتجين على اتخاذ قرارات مستنيرة. ومع تزايد الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية، فإن هذه المبادرة قد تمهد الطريق نحو مزيد من التنظيم والشفافية في سوق الموسيقى الرقمية. ويبقى أن نرى كيف ستتعامل المنصات الكبرى مع هذه التصنيفات وما إذا كانت ستحظى بقبول واسع.