مئات الخبراء يحذرون: العالم يجب أن يستعد الآن لتأثير الذكاء الاصطناعي
أكثر من 200 اقتصادي وباحث في الذكاء الاصطناعي يدعون القادة إلى الاستعداد الفوري لاضطراب اقتصادي واسع النطاق.
بقلم رويترز ووكالة أسوشيتد برس
نُشر في 13 يوليو 202613 يوليو 2026
وقع مئات الخبراء على رسالة مفتوحة يطالبون فيها صانعي السياسات وقادة التكنولوجيا بأن 'يجب أن يتصرفوا الآن' للاستعداد للتأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي.
الرسالة القصيرة، التي نُشرت يوم الاثنين ونظمها مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، تحمل توقيع أكثر من 200 اقتصادي وباحث في الذكاء الاصطناعي، من بينهم 16 حائزًا على جائزة نوبل.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصر
العنصر 1 من 3: موجة الحر في الولايات المتحدة تثير مخاوف بشأن متطلبات الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
العنصر 2 من 3: أبل ترفع دعوى قضائية تتهم فيها شركة OpenAI، صانعة ChatGPT، بسرقة أسرار تجارية
العنصر 3 من 3: كيف يتم تنظيم صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة؟
نهاية القائمة
ويحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أكثر قدرة بكثير خلال العقد القادم، مما يحدث تحولًا 'أكبر من الثورة الصناعية، لكنه يتكشف في إطار زمني أقصر بكثير'.
وأضاف البيان: 'يمكن أن يجلب مخاطر، بما في ذلك النزوح الوظيفي على نطاق واسع، بالإضافة إلى فرص مثل مكاسب كبيرة في مستويات المعيشة'.
لمعالجة هذا الاضطراب الوشيك، تدعو الرسالة الحكومات والصناعة إلى إنشاء 'حوافز وحواجز وقائية ومؤسسات' تضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي مكملاً للبشر ومفيدًا للمجتمع.
وأكد أنطون كورينيك، أستاذ بجامعة فيرجينيا الذي نظم المبادرة، أن نافذة العمل تضيق.
لا يمكننا أن نرتجل استراتيجيتنا ومؤسساتنا في خضم التحول؛ فانتظار اليقين يعني الوصول بعد فوات الأوان.
تأتي الرسالة وسط تزايد مؤشرات تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف. في أكتوبر، أعلنت أمازون أنها ستخفض حوالي 14,000 وظيفة، بعد أشهر من كشف رئيسها التنفيذي أن الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء سيتولون بعض الأدوار.
في الولايات المتحدة، وجد خريجو الجامعات الجدد أنفسهم يواجهون سوق عمل متقلصًا بشكل متزايد.
يمتد القلق إلى ما هو أبعد من العمال الأفراد. في ديسمبر، حذرت الأمم المتحدة من أن الذكاء الاصطناعي قد يعمق عدم المساواة بين الدول، حيث تجني الاقتصادات الأكثر ثراءً مكاسب مبكرة، بينما تخاطر الدول الأكثر فقرًا بالتخلف عن الركب.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.