أكد مهدي باريافي، الرئيس التنفيذي ومؤسس الهيئة الدولية لمراكز البيانات، أن السعودية تتصدر المشهد الإقليمي في استثمارات مراكز البيانات مع التوسع العالمي، في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي للاقتصادات الكبرى.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً عالمياً، مدفوعاً بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وشدد باريافي، خلال حواره مع «الشرق الأوسط»، على أن وفرة الطاقة و«رؤية 2030» وحجم الاقتصاد والاستقرار السياسي والاقتصادي والموقع الجغرافي الاستراتيجي تمنح المملكة ميزة تنافسية لجذب الاستثمارات الرقمية، مشيراً إلى تسارع المنافسة في المنطقة لكن السعودية تملك أفضل مزيج من الموارد والسياسات لدعم المشاريع الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

يأتي ذلك في وقت يُظهر تقرير الطاقة العالمي لعام 2026 أن الشرق الأوسط لا يستهلك سوى 0.5 في المائة من الكهرباء في مراكز البيانات، مقابل نحو 2 في المائة عالمياً، ما يترك مجالاً واسعاً لنمو هذا القطاع، ويضع السعودية في موقع متقدم لقيادة هذا التحول الرقمي.

اقرأ أيضاً

ويمثل هذا التوجه فرصة كبيرة للمملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كمركز رقمي إقليمي، خاصة أن استثمارات مراكز البيانات تعد ركيزة أساسية للتحول الرقمي الذي تتبناه رؤية 2030. كما تشير التوقعات إلى أن الطلب على هذه الخدمات سيواصل النمو مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يرسخ موقع السعودية في صدارة المنطقة.