غزة/ رمزي محمود/ الأناضول

نُقل 35 أسيرا فلسطينيا، الأربعاء، إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، عقب إفراج إسرائيل عنهم عبر معبر كرم أبو سالم.

وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول بأن الأسرى وصلوا إلى المستشفى على متن حافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، لإجراء فحوصات طبية وسريرية والاطمئنان على أوضاعهم الصحية بعد فترة اعتقالهم.

ولم تقدم المصادر تفاصيل فورية بشأن مدة اعتقال المفرج عنهم، أو ما إذا كان أي منهم يعاني إصابات أو مشكلات صحية.

من جهتها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان مقتضب، إن طواقمها "يسرت نقل المفرج عنهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي القطاع".

وبين الحين والآخر، تفرج إسرائيل عن دفعات محدودة من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، فيما تتحدث مؤسسات حقوقية وشهادات لأسرى سابقين عن تعرض معتقلين للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي وسوء المعاملة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وتأتي عمليات الإفراج المتقطعة في إطار اتفاق لتبادل الأسرى أبرمته حركة "حماس" وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، وبرعاية أمريكية، ودخل حيز التنفيذ في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأفرجت إسرائيل، بموجب الاتفاق، عن نحو ألف و700 أسير من قطاع غزة.

وأسفرت حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بدعم أمريكي، عن أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية، وفق بيانات فلسطينية.

ووفقا لمؤسسات حقوقية فلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلا و84 امرأة، وسط تقارير عن تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.