السعودية وبريطانيا تدعمان اليمن بـ10 ملايين دولار
قدَّمت السعودية وبريطانيا تمويلاً مشتركاً بقيمة 10 ملايين دولار، يستهدف تعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش في 5 محافظات يمنية.
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم السبت، أوامر ملكية تقضي بإعفاء بندر الخريف من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتعيينه وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء، مع تكليفه بتسيير أعمال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية. وفي المقابل، عُيّن الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة إلى جانب منصبه وزيراً للطاقة، وهو القرار الذي أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يعد نادراً أن يجمع وزير بين حقيبتين وزاريتين في تاريخ المملكة.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التعديلات الوزارية التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الأجهزة الحكومية في المملكة.
وحسب بحث وتقصٍّ أجرتهما «الشرق الأوسط» حول تاريخ تولّي أحد الوزراء في السعودية حقيبتَين وزاريتَين بـ«الأصالة» في الوقت نفسه، وليس بالتكليف كما تكرّر في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، توصّل البحث إلى أن الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، هو الوزير الرابع في تاريخ المملكة العربية السعودية الذي يتولّى حقيبتَين وزاريّتَين بالأصالة في الوقت نفسه، وفقاً لما تحدث به لـ«الشرق الأوسط» الكاتب المتخصص في التاريخ السعودي أحمد العساف.
3 وزراء وعبد العزيز بن سلمان الرابع
أوضح العسّاف أن استقراء سجل تعيين الوزراء منذ عام 1930 وحتى الآن، وفي جميع تشكيلات مجلس الوزراء منذ 1953، يظهر أنه لم يتول أي وزير أكثر من حقيبة بالأصالة سوى ثلاثة وزراء، وهم من أوائل الوزراء وأقدمهم عضوية في المجلس. وبموجب الأمر الملكي الصادر يوم السبت، أصبح الأمير عبد العزيز بن سلمان رابع وزير يجمع بين وزارتين بالأصالة.
الملك فيصل أولاً
وكان الملك فيصل بن عبد العزيز أول وزير جمع بين وزارتَين معاً في زمن واحد، ووفقاً للعساف، فقد جعله والده الملك المؤسس عبد العزيز وزيراً للداخلية إضافةً إلى منصبه السابق وزيراً للخارجية، فجمع الأمير حينها (الملك لاحقاً)، بين الوزارتين عدة سنوات تقع بين عامَي 1931 و1934، وأضاف العساف: «ربما لا يتفطن البعض لهذه المعلومة، بسبب شيوع اسم النيابة العامة ومنصب النائب العام على وزارة الداخلية والمسمى المرتبط بها، خصوصاً أن الوزارة دُمجت من جديد داخل النيابة بعد سنوات من فصلها، فاختفى اسمها لنحو 15 عاماً».
الملك فيصل بن عبد العزيز (مؤسسة الملك فيصل الخيرية)
عبد الله الفيصل ثانياً
أما الوزير الثاني فهو الأمير عبد الله الفيصل، الذي عُيّن وزيراً للداخلية بعد إعادة إنشائها عام 1951، ليكون ثاني وزير فيها بعد والده الملك فيصل. وقد جمع بين وزارتي الداخلية والصحة من 1951 إلى 1954. وأشار العساف إلى أن الملك فيصل ونجله الأمير عبد الله يشكلان حالة فريدة في تاريخ مجلس الوزراء، إذ جمع كل منهما بين وزارتين، وتعاقبا على وزارة واحدة، واشتركا في تأليف وزاري واحد.
الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز (واس)
عبد الله السليمان ثالثاً
وعن ثالث الوزراء، قال العساف إن الشيخ عبد الله بن سليمان الحمدان جمع بين وزارتي المالية والاقتصاد بين عامَي 1953 و1954، وكانت هاتان الوزارتان هما أول وزارتين دمجتا مع بعضهما. ولفت العسّاف إلى نقطة يتشارك فيها الأمير عبد الله الفيصل، والشيخ عبد الله السليمان، وهي أنهما «قد اجتمعا في عضوية مجلس الوزراء في تكوينه الأول، وفي تكوينه الثاني، وكل واحد منهما مسؤول عن وزارتين معاً».
الشيخ عبد الله بن سليمان الحمدان (المجلة العربية)
الفيصل في 3 وزارات
وعن الوزير الوحيد الذي تولى المسؤولية عن ثلاث وزارات بالأصالة مدةً واحدة، قال العسّاف إنه كان الأمير فيصل (الملك لاحقاً)، حيث جمع مع وزارة الخارجية منصبي وزير الداخلية والمالية بين عامَي 1958 و1960، كما كان من قبلها وزيراً للخارجية وللمالية معاً بين عامَي 1958 و1959.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
ويُظهر الجمع بين حقيبتي الطاقة والصناعة رؤية استراتيجية للتكامل بين القطاعين الحيويين، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030. كما أن هذا التوجه يؤكد ندرة حدوثه في تاريخ السعودية، حيث لم يسبق أن جمع وزير بين أكثر من وزارة بالأصالة إلا في حالات محدودة، كما أشار الباحث التاريخي أحمد العساف. ومن المتوقع أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الصناعية المرتبطة بالطاقة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.